full screen background image
   الإثنين 28 سبتمبر 2020
ر
الحياة الثقافية: سنوات من الشعر التونسي ... بقلم يونس السلطاني-التيماء

الحياة الثقافية: سنوات من الشعر التونسي … بقلم يونس السلطاني

تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية،
يصدر غدا

الحياة الثقافية:
سنوات من الشعر التونسي

-يونس السلطاني-

قطعت المدوّنة الشعرية التونسية مراحل عدّة وشهدت تحولات كثيرة منذ ظهورها إلى اليوم. مراحل تشكّلت فيها حركات واتجاهات شعرية اكتست طابع الانخراط والتكتل في مجموعات ترفع كل واحدة منها شعارا ومفهوما لماهية الشعر ووظيفته. وتبقى حركة الطليعة (1968/1972) أبرز ما عرفه الشعر التونسي من غليان وحراك، بوصفها حركة تركت آثارا نقدية أثرت مدونتنا الشعرية، لتعقبها محاولات أخرى تحت مسميات متنوعة مثل جماعة الشعر الصوفي وجماعة القيروان مرورا بشعراء التسعينيات ووصولا إلى الحركة الشعرية الشبابية، ونخص بالذكر منها تعبيرات تلك الحركة الأدبية التي تأسست مع مطلع الثورة التونسية في العام 2011.
و”الحياة الثقافية” المواكبة دوما للحركة الأدبية والفكرية التونسية والعربية لم تغفل عن إبراز النصوص الشعرية وتلويناتها في أغلب أعدادها. وفي هذا السياق تطرح المجلة بين أيدي قرائها عددا خاصا ومميزا جمعت فيه القصائد التي نشرت في خمسين عددا تقريبا على امتداد خمس سنوات. وهي مبادرة كانت المجلة قد مضت فيها في العدد 305 حين خصصت عددا للقصة القصيرة في تونس استحسنه القرّاء. وفي هذا العدد ارتأينا إعادة نشر النصوص الشعرية مجمعة لا مختارة رأينا أنها يمكن أن تقدم صورة مهمّة وإن كانت الفترة قصيرة لا يمكن أن تغطي التحولات التي مرّت بها التجربة الشعرية التونسية، لكنها قد تكون مفيدة رغم خلوّ العدد من أسماء أخرى للوقوف على أساليب ومضامين الشعر في تونس.
نصوص نشرتها “الحياة الثقافية” من سنة 2015 إلى اليوم، وهي الفترة التي تميزت بسياقات مختلفة عما سبقها باعتبار ما وسمها من فتح مبين لأبواب الحرية والتعبير، وما رافق ذلك من احتفاء وارتقاء بتعابير الكلام وأصوات الكتاب والشعراء على وجه التحديد.
يضمّ هذا العدد شاعرات وشعراء من شرائح عمرية مختلفة وبمرجعيات ومناخات إبداعية متعددة، وأملنا أن يجد القراء غايتهم ومتعتهم في هذه النصوص التي لم نفاضل بينها ولم نميّز كتّابا عن غيرهم، وإنما قمنا فقط بتجميعها وإعادة نشر النصوص عساها تكون في متناول الناقدين والباحثين والمهتمين بالمدونة الشعرية التونسية لمرحلة ما بعد الرابع عشر من جانفي.
جاء عددنا الخاص تحت عنوان فسيفساء الشعر التونسي.
وجاءت المساهمات المؤثثة له كالتالي:
نقرأ بقلم فتحي النصري “الشعر التونسي في عدده الخاص” . وللوقوف على تعريف الشعر التونسي بعين القص تقدم الكاتبة بلقيس خليفة ورقة بعنوان”الشعر هو أكثر فنون القول حظا في تونس”. أما القصائد المجمعة، فهي:
موعد الريح الأخيرة/سمير العبدلي
لأجلي/وليد أحمد الفرشيشي
قصائد/محمد العربي
نشيد لنومها الحافي/منى الرزقي
شتاء/نزار الحميدي
قصائد/خالد الهداجي
فمها يشهر الروح مئذنة /نادر بن سالم
احتراق الغياب/فتحي ساسي
هتون/مسعودة بوبكر
حافظ عليها/محمد الهادي الجزيري
المتحولون/أسماء الجلاصي
اربدي يأتلق الوطن/الحبيب دربال
قصائد/جميل عمامي
الكروان/ سوف عبيد
وتوقد له أزمنة من الشوق/شمس الدين العوني
قصيدتان /عبد الفتاح بن حمودة
قبر /ناظم بن ابراهيم
قصيدتان/عبد العزيز الهاشمي
السارق /علاله القنوني
وردة في استعارتها / فريد السعيداني
خطاك تدق على الطرق الماكرة / فضة خليفة
أيقونة الأعمى / فاطمة بن فضيلة
مدارات /سالم المساهلي
عسل مستراب/ محمد عمار شعابنية
نقوش على واجهة الخريف/البشير المشرقي
جرح كنعاني/ مفيدة بلحودي
شجن الرماد / شريفة بدري
للمتناقضات زئير الأسد/فتحي مهذب
دمي مياه صديقة/إيمان عمارة
وردة للمسلم التونسي الحزين/ محمد علي اليوسفي
الأموات يعشقون أيضا/ فاطمة كرومة
قصيدتان/نور الدين بالطيب
أرض الشهادة والشهيد/حسين العوري
أنا سيد ألمي/ المنتصر الحملي
حانة الغرباء / محمد الخالدي
قصائد / سندس بكار
نتوءات/عادل الجريدي
عادات سيئة / أمامة الزاير
قصيدتان/ آسيا الشارني
قمران في ليل المجاز/ سمير السحيمي
درس تفكيكي/صلاح الدين الحمادي
حكاية وطن/فاطمة عكاشة
حيّ على النشوة وقصائد أخرى/عبد العزيز الحاجي
أنفاس كمنجة/فتحي قمري
قصائد/مليكة العمراني
ذاتيات موضوعية/كمال بوعجيلة
اليوم، هذا الأمس/احميده الصولي
قصيدتان/سنية مدوري
لم لا يأتون؟/منصف الخلادي
قصيدتان/سامية ساسي
مرايا سيزيف/محمد الطاهر السعيدي
الأمر متروك لها/منذر العيني
قصيدتان/جمال قصودة
قصيدتان/عبد الواحد السويح
قصيدتان/السيد التوي
في شارع الحرية/ زهور العربي
قصيدتان/ ميلاد فايزة
قصائد/أشرف القرقني
وجه الماء – قفا الصحراء/ سليم الحاج قاسم
قصائد/ شوقي برنوصي
نويات النبق/ الهادي جاء بالله
كأن هي ليس تدري/عاطف بن مبارك
الشبح/مبروك السياري
وفاق مستمر، أم منطق رعاة البقر؟/نور الدين صمود
قصائد/خالد العجرودي
صندوق/ سامي المسلماني
أزرار الليل.. سيرة الغائب وصورته/صالح سويسي
قصائد/فتحي النصري
حرب/ سونيا الفرجاني
فصول من أظفار الماء المتوحش/ مراد العمدوني
قصيدتان/نائلة عبيد
مديح الانتظار/ مجدي بن عيسى
رسولة العشق/ أحمد العباسي
الضمير/حليمة بوعلاق
حب الوطن/ جابر المطيري
ظامئة/سوسن طيب العجمي
الأيام/عادل الجبراني
قصائد/ زينب هداجي
تغتابني الآلام/ لمياء العلوي
آدم الإبداع/محمد برهومي
مرثية إلى بغداد التموزية/صدقي شعباني
قرابين لآلهة الشعر/عرادي نصري
هذيان على مشارف مغارة آفرو/العامرية سعد الله
علامات/شاهين السافي
قصيدة.. وصياد عجوز/فاطمة محمود سعد الله
كذلك كانت حياتي/محمد هادي خضراوي.

يذكر في الختام أن لوحة غلاف العدد هي للفنان وليد الزواري.