full screen background image
   الإثنين 10 أغسطس 2020
ر
بسام الطريفي :عدم سماع الدعوة لفائدة شخص ادين بارتكاب جريمة الاعتداء الجنسي على طفلة عمرها 6سنوات -التيماء

بسام الطريفي :عدم سماع الدعوة لفائدة شخص ادين بارتكاب جريمة الاعتداء الجنسي على طفلة عمرها 6سنوات

صدر يوم الثلاثاء الفارط حكم قضائي عن محكمة الاستئناف تونس 1بعدم سماع الدعوى في حق شخص صدر في حقه حكم ابتدائي بالسجن 12 سنه بعد ادانته بارتكاب جريمة الاعتداء بالفاحشة في حق طفلة تبلغ 6 سنوات، وفق ما أدلى به نائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بسام الطريفي. وأعلن الطريفي ، اعتزامه تقديم شكوى الى المجلس الأعلى للقضاء على خلفية صدور الحكم بعدم سماع الدعوى وبأنه سيلتقي التفقدية العامة بوزارة العدل لتقديم شكوى مماثلة حول وجود شبهة للتلاعب بمسار هذه القضية،مبينا، أنه من غير المقبول أن يخالف الحكم نتائج تقارير الاختبارات الطبية التي أكدت تعرض الضحية للاعتداء الجنسي. كما عبر نائب رئيس الرابطة، عن مخاوفه من أن يكون اصدار هذا الحكم انحرافا عن مسار العدالة في انصاف الضحايا من الأطفال خصوصا وأن القضاة موكل لهم مهمة حماية الطفولة، مؤكدا، أن عائلة الضحية تبادر الى مسامعها قبل انعقاد جلسة التصريح بالحكم بساعات يوم الثلاثاء المنقضي بأنه سيتم اصدار حكم بعدم سماع الدعوى والتراجع عن الادانة في حق المتهم به. وأفاد أنه سيتم رفع قضية بالطعن في هذا الحكم لدى محكمة التعقيب، مفيدا، أن صدور أي حكم اما بالادانة أو بالتبرئة في قضايات الانتهاكات المسلطة على الطفولة يبقى من مشمولات القضاء شريطة أن يرتكز الى اجراءات قانونية وبالالتزام الى تقارير الطب الشرعي ومحاضر البحث الأمنية. وبينما، أكد تقرير الطب الشرعي، وجود آثار اعتداء جنسي على الطفلة ، فند المتهم ما جاء فيه مشيرا، الى أنه لم يقم بالاعتداء ليوجبه بتقرير ثان للاخصائية النفسانية الذي أكد هو الآخر أن المشتبه فيه هو من قام بالاعتداء بالاستناد الى تمسك الضحية بتصريحاتها، وكذلك أثناء اجراء مكافحة قانونية اشارت خلالها الضحية باصبعها الى الجاني دون باقي الحاضرين ممن يقاربونه في السن والمظهر. ففي حين تتمسك الطفلة الضحية بتصريحاتها المسجلة لدى باحث البداية، أن حادثة الاعتداء التي ارتكبها المتهم لم تقع للمرة الأولى اذ أن نفس الشخص قام في عدة مناسبات أخرى بنفس الفعل في عدة مناسبات أخرى وبطرق “شاذة”، تؤكد العائلة، على أن الحادثة خلفت وضعية نفسية صعبة على ابنتها، وفق ما ورد في لائحة الحكم الابتدائي يوم 25 ماي 2019. وتعود أطوار القضية، الى يوم 7 سبتمبر 2018، حين كانت هذه الطفلة تلعب مع أصدقائها بدراجتها الهوائية في ساعة من الزوال طلب منها شخص كبير السن الدخول معه الى منزله بقصد “مشاهدة العصافير” ليعمد اثر ذلك الى ادخال اصبعه على مستوى فرجها وبدأ في لمسها من مكان عفتها”، وفق ما جاء في اللائحة. واثر خضوع الطفلة الى الفحص الطبي خلال نفس اليوم بقسم الطب الشرعي بمستشفى الرابطة، ثبت تعرضها لواقعة اعتداء جنسي وذلك بعد قيام الادارة الفرعية للوقاية الاجتماعية مصلحة وقاية الاحداث بتوجيه عائلتها الى القسم المذكور اثر تقدم العائلة بشكوى لدى باحث البداية. وأفادت والدة المتضررة، أن أحد جيرانها اعترضها يوم الواقعة ليأخذ في معاتبها على تركها ابنتها بالشارع والسماح لها بالدخول الى منزل المشبته به، ملحما اليها، أن المتهم يقوم باستغلال الأطفال الأطفال في أعمال لا أخلاقية من خلال استدرجاهم بحجة” تربيته للعصافير” ومن ثم يقوم بالاعتداء عليهم جنسيا. وقامت باستفسار ابنتها حول ما اذا كان المشتبه به قام بلمسها أو مفاحشتها لكن ابنتها نفت في اطار اجابات اتسمت بالارتباك والخوف تعرضها للاعتداء، ما دفع بخالة الضحية الى محادثتها لتروي الطفلة اثر ذلك تفاصيل مروعة عن عملية الاعتداء التي لحقتها من المتهم.