full screen background image
   الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
ر
حتى لا نكون شهود زور في كل تحوير-التيماء

حتى لا نكون شهود زور في كل تحوير، ورقة أولى… بقلم يونس السلطاني

 

دون ضمانات لاستمراريتها،
134 صوتا مقابل 0 ثقة لتنطلق حكومة الرئيس غدا في عملها

أمنيتان على هامش تغيير أسماء الوزراء:

أولا، وأعتقد، أنه على غاية الأهمية والعجلة،

عقد جلسة خارقة للعادة بين جميع الفرقاء من الزميلات والزملاء داخل أسوار الوزارة في إطار عقد جديد شعاره النوايا الحسنة رفعا للأحقاد التي شاع صيتها وجبرا للأضرار التي لحقت الوزارة ومردود بناتها وأبنائها جراء ذلك. وألتمس في هذا السياق وبكل ود من جميع العقلاء ورفاق الأمس والغد في المكتب النقابي للعمل على تنقية الأجواء، ولا أخفي ثقتي الكبيرة في ذواتهم.

أما ثانيا وأرجو ألا يزعج دعاة بعث مجلس وطني للثقافة،

الانطلاق في عقد استشارة وطنية حول الشأن الثقافي وقطاعاته تجمع كل المتدخلين من مثقفين ومبدعين وفاعلين.
استشارة تتحول توصيات ومخرجات الاشكاليات التي ستطرح فيها إلى برامج عمل تجسم الرؤية المجتمعية للثقافة بعيدا عن مهاترات الشد والجذب ومعضلة الدعم وأصحابه وتخرج سلطة الإشراف من الصورة النمطية لوزارة الثقافة كمرآة عاكسة لوظائف وزارة الشؤون الاجتماعية، وقد يكون للاستشارة الأمنية -الممكنة- الحسم في تداخل المفاهيم حول ثقافة الدولة ودولة الثقافة والثقافة المجتمعية وكل ما عرقل تقدم وازدهار صورة تونس ثقافيا من حيث تلك المفاهيم المكبلة.

أمنيتان بحجم كل الأمنيات من مواطن غيور، فيا ليتها تتحقق.

مع فائق التقدير.