full screen background image
   الخميس 5 أغسطس 2021
ر

اتفاقية شراكة بين المركز المندمج للشباب والطفولة بباردو والنقابة التونسية لأطباء الأسنان الممارسين بصفة حرة للإحاطة بالأطفال فاقدي السند العائلي وأوليائهم صحيا

تم يوم أمس الجمعة 25 ديسمبر 2020 بالمركز المندمج للشباب والطفولة بباردو عقد اتفاقية شراكة بين المركز المندمج للشباب والطفولة بباردو والنقابة التونسية لأطباء الأسنان الممارسين بصفة حرة من اجل معاضدة مجهودات الدولة بصفة عامة والمركز المندمج للطفولة بصفة خاصة في الإحاطة بالأطفال فاقدي السند العائلي واوليائهم صحيا.

وتهدف هذه الاتفاقية الى دعم العمل التشاركي لمؤسسات الشباب والطفولة التي تعنى بالأطفال الفاقدين السند العائلي والمجتمع المدني، وتعزيز انفتاحها على أطرافه، وتمكين الأطفال والاولياء من العلاج المجاني في القطاع الخاص، ونشر المفاهيم والمعارف الصحية السليمة للطفل والعائلة، وتمكين الأطفال من التعرف على مشاكلهم الصحية، ووقايتهم من الامراض وتحسين وصعهم الصحي واوليائهم، كذلك ترسيخ السلوك الصحي السليم وتعديل السلوك عير الصحي.

وعلى هامش هذه الاتفاقية التي وردت في مبادرة أولى من نوعها نظمت مؤسسة المركز يوما صحيا بمشاركة النقابة التونسية لأطباء الاسنان استقبل فيه الأطفال واوليائهم لتعريفهم بهدف هذا اليوم الصحي واهمية الحفاظ على سلامة الاسنان وعرضهم أيضا للفحوصات الازمة على الطاقم الطبي المتطوع، ثم تقسيمهم على ورشات تنشيطية كورشة تنكر ورقص وورشة رسم وورشة برا عات يدوية.

لقاءات

إثر القيام بعقد اتفاقية الشراكة وبرنامج اليوم الصحي كان لنا لقاء مع مدير المركز المندمج للشباب والطفولة بباردو سفيان المهري الذي ادلى لنا بتصريح أكد فيه على أهمية هذه الاتفاقية التي تنزلت في إطار انفتاح المؤسسة على المجتمع المدني وبالأساس تمكين الأطفال فاقدي السند العائلي المقبولين بالمؤسسة وعددهم يفوق السبعين طفلا للقيام بالعلاج المجاني وكذلك تمكين بعض الأطفال واوليائهم غير القادرين على التمتع بالعلاج المجاني والذين سيتكفل بهم الأطباء في عياداتهم الخاصة على مسؤوليتهم وبصفة تطوعية. وستكون هذه الاتفاقية انطلاقة لاتفاقية اطارية بإشراف وزارة المرأة والطفولة وكبار السن لتعميمها على بقية الأربعة وعشرين مركزا مندمجا ومركبات الطفولة بكامل الجمهورية والتي يبلغ عددها ما يفوق السبعين مركز، واعتقد ان هذه الاتفاقية ستكون بادرة خير على هؤلاء الأطفال خصوصا وانهم في سنهم هذا يشتكون من عديد الإشكاليات الصحية على مستوى الفم والاسنان. وبالمناسبة أتقدم للأطباء وهياكلهم الاستشفائية ومخابرهم بشكري الخاص لتعاونهم وعزمهم على القيام بهذه التدخلات بالمجان وعلى حسابهم الشخصي.

كما افادنا ببسطة عن المركز المندمج للشباب والطفولة بباردو الذي يشرف على ادارته والذي يهتم بفاقدي السند العائلي بنظام الإقامة للذين لهم إشكاليات على مستوى عائلاتهم غير القادرين على إيواء أطفالهم في وسطهم العائلي، ونظام نصف الاقام للأطفال الموجودين مع عائلاتهم ويتمتعون بخدمات المؤسسة المتمثلة في الخدمات التربوية والاجتماعية والنفسية وكذلك المساعدات والمستحقات الأساسية كالأدوات المدرسية واللباس، وكذلك تمكين بعض الأطفال المدعين بعائلاتهم بعد اقامتهم بالمركز من منحة شهرية تقدر بمائتي دينار ويقع متابعتهم باستمرار وبصفة منظمة من اطاراتنا التربوية والأخصائيين الاجتماعيين والنفسانيين المتخرجين من معهد إطارات الطفولة بدرمش.

كذلك التقينا رئيس النقابة التونسية لأطباء الاسنان الممارسين بصفة حرة بسام معطر والذي اعتبر ان اليوم الصحي الذي شارك فيه أطباء الاسنان المنضوون تحت نقابتنا هو يوم هام جدا لعلاج الأطفال والتعرف على حالاتهم الصحية والتدخل في وقت لاحق في كل ما يتعلق بعلاج أمراضهم. والحمد لله اننا توصلنا للقيام بمبادرة شراكة مع المركز المندمج للشباب والطفولة بباردو وتم امضاؤها وهي اتفاقية على ضوئها سنقوم بدورات تحسيسية وتوعوية وتثقيفية بصحة الفم والاسنان خلال سنة 2021، وسيتم التكفل بعلاج الأطفال وحتى اوليائهم بصفة مجانية من طرف أطباء الاسنان في القطاع الخاص والذي يجمع عدد هائل من الأطباء المختصين المتطوعين للقيام بهذه المهام الإنسانية للمساهمة في دعم جهود الدولة في الصحة بصفة عامة للأطفال وأوليائهم كما سنقوم بدراسة وتحسين الاطار العام للصحة الفم والاسنان بالنسبة للأطفال في المستقبل القريب.

أما الدكتورة عربية تميم الممارسة لطب الاسنان بصفة حرة والمنتمية لنقابة طب الاسنان تقول ان هذه الاتفاقية تأتي بعد اصرارنا على ان الوقاية بالنسبة للطفل تجنب الولي والدولة العديد من المصاريف على المدى القريب والبعيد، وتجنب الطفل المشاكل الصحية في الفم والاسنان والجسم بصفة عامة. وقد اعطينا في تخطيطنا للمرحة الوقائية للأطفال حتى نكون لهم سندا ولأوليائهم الذين تعوزهم الحاجة وغير قادرين على توفير الراحة والظروف الملائمة للعيش الكريم. ونحن واعون بأن الوقاية تجنب المضاعفات على المستور الصحي والمادي والدولة العديد من المصاريف على المستور البعيد.

الشاذلي عرايبية