full screen background image
   الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
ر
القصرين: صابة التفاح هذا الموسم تقدر بـ 75 ألف طنا-التيماء

القصرين: صابة التفاح هذا الموسم تقدر بـ 75 ألف طن

قدرت مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين صابة التفاح لهذا الموسم بحوالي 75 ألف طن وهي صابة قياسية مقارنة بالمواسم الفارطة حيث تراوحت بين 47 و 60 ألف طن هذه الصابة القياسية موزعة على 8570 هكتار بكل من معتمديات فوسانة و سبيبة و باقي معتمديات الولاية منها 470 هكتار مغطاة بالشباك الواقية اي ما يعادل 5% من المساحة الجملية.
هذا وتمسح المساحات المذكورة 3،2 مليون أصول منها 75% غراسات فتية و 25% غراسات منتجة فيما تقدر الطاقة الجملية للخزن حوالي 46 ألف طنا موزعة على 118 وحدة تبريد في كامل الولاية. الى جانب ذلك يعتبر قطاع إنتاج التفاح من أهم القطاعات المشغلة لليد العاملة بالجهة اذ يشغل حوالي 8500 شخصا لدى 3 الاف فلاح ذلك وفق ما صرح به رئيس قسم الإرشاد والنهوض بالإنتاج الفلاحي بالمندوبية الجهوية للفلاحة بشير بوبكري اليوم الاربعاء لمراسل شمس أف أم في الجهة ورغم أهمية هذه الصابة القياسية الا ان إشكاليات عديدة تثقل كاهل الفلاح وتعيق تطور منتوجه الفلاحي و ترويجه في مختلف معتمديات الولاية وبالولايات المجاورة من جهته،أفاد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة بسبيبة فتحي المحفوظي في تصريح لمراسلنا ان المساحات المغروسة تفاح والمتضررة خلال شهر جويلية الفارط من تساقط البرد تقدر بحوالي 850 هكتار فيما لم يتم بعد النظر في التعويض للمتضررين واضاف المحفوظي في نفس السياق أن قرار إحداث صندوق الجوائح يستثني الأضرار الناجمة عن نزول البرد مشيرا الى جملة المشاريع المعطلة في القطاع الفلاحي وذكر ان من بين هاته المشاريع التسريع في إنجاز و تهيئة المنطقة السقوية بالضفة اليمنى و اليسرى و الحاسي بقيمة 13 مليون دينار على مساحة 2000 هكتار و تشبيب أشجار التفاح بقيمة 63 مليون دينار كهربة فضلا عن تجهيز 6 آبار بين سبيبة و جدليان و تعبيد المسالك الفلاحية في جل العمادات بالجهة وبالاضافة الى مشروع دعم المائدة المائية بإحداث بحيرات جبلية و سد وادي الحطب.
من جانبه طالب احد فلاحي معتمدية فوسانة؛حسن شخاري السلط المعنية بضرورة مراجعة أسعار الأدوية و الأسمدة التي ارتفعت خلال جائحة كورونا كما دعا شخاري الى إيجاد حلول عاجلة لمطالب الانتفاع بمنح المشاريع الفلاحية لدى وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية والبحث عن أسواق خارجية لترويج المنتوج باعتبار أن وحدات التبريد تجاوزت طاقة إستيعابها وشدد على تعبيد المسالك الفلاحية بأولاد بركة و الهريش و الفريخات و دشرة العراينة و غيرهم من المناطق قصد تسهيل ولوج التجار الى حقول التفاح و تسهيل عمليات الترويج.
المصدر: صفحة “تفاح فوسانة”