full screen background image
   الأربعاء 28 أكتوبر 2020
ر

وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي تعيد للسواحل عافيتها وجمالها

يعتبر العمل الجبار الذي تقوم به وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي من اهم الاعمال والمشاريع المحدثة والمنجزة في تونس من طرف كفاءات تونسية بجديتها وحرفيتها من خلال العمل الذي قدمته لحماية عديد المناطق الساحلية والمحميات البحرية والساحلية من الانجراف البحري بسبب تاثيرات التغيرات المناخية على غرار بداية بجزر قرقنة وسوسة وسليمان ورفراف وهناك برامج أخرى ستحدث في المستقبل القريب في اشرطة ساحلية مثل طبرقة بتمويل بنسبة 75 بالمائة من البنك الألماني للتنمية في اطار التعاون بين الجمهورية التونسية وجمهورية المانيا.

وفي زيارة الى سليمان للاطلاع على تقدم اشغال حماية حوالي 6.5 كلم من شريطها الساحلي من الانجراف والتي انطلقت في ديسمبر 2017 لتمتد على مدة 25 شهرا وقد أشرفت على الإنجاز وحددت نهايتها في مارس 2019، فقد استعاد المحيط عافيته واستعادت شواطئ سليمان وبرج السدرية رمالها وجمالها بفضل التقنيات التي اعتمدها فنيو وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي وعادت الطمأنينة بإيقاف الانجراف الذي مثل خطورة على البناءات والمنشآت بتثبيت الخط الساحلي بسنابل صخرية مغمورة وتغذية اصطناعية رملية وتركيز مصدات رياح لاستصلاح الكثبان الرملية ومنع تنقلها خارج الشاطئ.

تفخر تونس بفريق وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي، الذي عبر لنا عن سعيه الدائم للمضي قدما في البحث ووجود حلول لحماية محمياتنا وشريطنا الساحلية والكائنات البحرية من الانقراض مثل السلحفاة البحري وكذلك الارخبيلات مثل ارخبيل زمبرة وارخبيل جالطة وارخبيل قوريا وارخبيل الكنايس، وكذلك احداث شراكات مع لجان تنسيقية محلية مع السكان والبلديات والمنظمات والمجتمع المدني يكون دورها المشاركة والتوعية ومراقبة وضمان ديمومة هذه المشاريع ومكوناتها.

الشاذلي عرايبية