full screen background image
   الأحد 25 أكتوبر 2020
ر
كمال الرياحي مدير بيت الرواية يجيب-التيماء

لماذا غاب العرب عن نوبل للآداب منذ عام 1988؟

 في مثل هذه الأيام من عام 1988، حصل الأديب المصري العالمي نجيب محفوظ على جائزة نوبل للآداب، كأول مصري وعربي يحقق هذا السبق، وذلك تقديرًا لإنجازاته وإبداعاته في تطوير الأدب والثقافة واللغة الأدبية على مستوى العالم العربي من خلال أعماله. ولا يزال صاحب الثلاثية هو العربي الوحيد في قائمة الفائزين بجائزة نوبل للآداب، فما الأسباب وراء هذا الغياب؟ وكيف اختلف ما ينتجه الأدباء العرب اليوم عن إبداعات زمن محفوظ؟ وما هي معايير اختيار الفائز بنوبل للآداب؟. يقول الروائي كمال الرياحي مدير بيت الرواية في تونس، إن نجيب محفوظ يعتبر علامة فارقة في الأدب في العالم وليس مصر والعالم العربي فقط، فهو حالة استثنائية في عالم الأدب. وأضاف الرياحي، أن عدم حصول الأدب العربي على جائزة نوبل مرة آخرى منذ عام 1988 لا ينقص منه شيئا على الإطلاق، لأن لجنة نوبل لا تتعامل مع العربية، وهي ليست من ضمن اللغات المطروحة للقراءة، بينما الإنجليزية والسويدية هم الأكثر حظًا.