full screen background image
   الأربعاء 2 ديسمبر 2020
ر
لبنى نعمان في الولادة-التيماء

“الولاّدة” عمل فني لمهدي شقرون ولبنى نعمان في عرضه الأول بالمدينة الثقافية

 

العرض الأولـ “الولاّدة “من تلحين وتأليف: مهدي شقرون – غناء: لبنى نعمان – توزيع: قيس مليتي وذلك يوم الأربعاء 15 ماي في الساعة العاشرة ليلا بمسرح المبدعين الشبان بمدينة الثقافة

“الولّادة” هي عمل فني و مشروع إبداعيّ واقتفاء آثر على خطى ذاكرة شفوية لأصوات نساء عابرة للعصور… أصوات غنّت وتغنّت فصدحت بالحب والفرقة والألم والفرح… غناء النسوة و أصواتها هو إرث تتناقله النساء عبر الاجيال … فتسافر الأغنية كحكاية تروى, كخيط يربط أحاسيسهن فتدوّي كصرخة ألم وتوق للحرية. ومنها كانت “الولّادة” , رحلة استكشافية، قام بها مهدي شقرون ولبنى نعمان باحثين في معاني الذاكرة، والوجوه والأصوات

… إن رؤية مهدي شقرون في هذا العمل هي نظرة على هذا العالم المؤنث, هي نظرة ملحن ومؤلف موسيقيّ يسعى إلى إيصال هذا المشروع ، وتقديم مكوناته التراثية دون ان يشوه هذا التراث الثمين فحدّد له شكلًا فنيًا ذو نزعة بدوية في محاولة للانصهار مع بنيتها و إيقاعاتها. “الولّادة” هو ايضا نقطة تلاقي بين أغاني التراثية التي وقع جمعها وأخرى ألّفها مهدي شقرون و كتبها كل من وحيد العجمي, أنيس شوشان و مروان المؤدب, فتقاطعت فيها الأحاسيس وتآلفت لتكتمل الصورة وترسم معالم العمل… “الولّادة” هذه الرحلة … هي التلاقي …هي الاستئناس بالمألوف ومسار نحو الخلق تكثفت فيه أصوات النساء و أغانيها حملتها إلينا لبنى نعمان محاولة السير على خطى هاته النساء، في طريقهن الذي يسلكنه ويوثقنه بالغناء تستوقفنا عنده لبنى نعمان و مهدي شقرون لننصت لهن لتروي لنا حكايتهن