full screen background image
   الأحد 14 يوليو 2024
ر

بمشاركة اطارات المرصد الوطني للشباب ومؤسسات الشباب: مشروع “شارك” يطللق الكتاب الابيض من اجل سياسة جديدة للشباب في تونس

اطلق مشورع ” شارك” لدعم مشاركة الشباب في الشأن العام والمحلي والذي استهدف بالخصوص شباب احياء الزهور بالقصرين ودوار هيشر بمنوبة والحبيب بصفاقس والاندلس ببنزرت امس كتابا ابيض من اجل سياسة جديدة للشباب في تونس.وشهد المشروع مشاركة اطارات المرصد الوطني للشباب وعدد من منشطي دور الشباب مع تميز في التدخلات والالمام بشواغل الشباب من خلال معاينة يومية وحوارات متواترة مع هذه الشريحة العمرية مع امكانية الاستفادة والاستئناس بدراسات سابقة انجزها المرصد .
واشار منسق برنامج الشباب بمؤسسة ” هاينش بول ” الالمانية التي نفذت مشروع ” شارك” الذي انطلق منذ سبتمبر 2022 ويتواصل الى ديسمبر 2025 وجدي الفيلالي الى ان الكتاب الابيض للسياسات الشبابية الجديدة في تونس ياتي تتويجا لسنتين من العمل في اطار عديد الورشات التي حرصت على الاستماع لمشاغل الشباب ومرافقتهم لصياغة مشروع لسياسة جديدة للشباب في تونس.
وابرز ان الكتاب الابيض يقدم للعموم ولاصحاب القرار مقترحات الشباب وتوصياتهم لوضع السياسة الشبابية الجديدة التي تستجيب لتطلعاتهم وانتظاراتهم والتي بوبت في 6 محاور رئيسية هي ” الحق في المشاركة” و” الحق في التعلم” و” الحق في العمل والتنمية الجهوية” بالاضافة الى “حقوق الاجيال القادمة في البيئة” و”الحق في الكرامة والسلامة الجسدية اثناء تتبعات الشرطة” و ” الحق في مواجهة العنف الاجتماعي”.
واوضح ان الشباب المشارك في مشروع ” شارك” هو من حدد اولويات ومحاور مضمون الكتاب الابيض الذي جمع مقترحات الشباب وتوصياتهم بعد ان انطلق من دراسة شخصت واقع الشباب خاصة من الفئة العمرية 35/18 سنة.
ولاحظ ان منطلق فكرة صياغة كتاب ابيض للسياسات الشبابية برز خلال تنفيذ مشروع ” اربح حياتك في بلادك” (بين 2019 و 2022) الذي سبق مشروع “شارك” والذي “توج بهذه الوثيقة المرجعية التي يمكن الاستئناس بها لبناء سياسات شبابية جديدة ناجعة وناجحة عندما يكون منطلقها تطلعات الشباب وانتظاراتهم لا سياسات مسقطة ينجزها الكهول ولا علاقة لها بالانتظارات الحقيقية للشباب” وفق تقديره.
مشروع ينطلق من الاحتياجات *
واشار المنسق الوطني لمشروع ” شارك” لطفي عزوز من جهته الى ان التوصيات المدرجة بختلف ابواب الكتاب الابيض تلتقي حول جملة من النقاط الرئيسية التي تؤكد على الحاجة الى وضع سياسات ومقاربات ادماجية للشباب تقوم على مقاربة حقوق الانسان وعلى الحاجة الى ارساء حوار دائم مع الشباب حول السياسات العامة والسياسات الشبابية بالخصوص.
ولاحظ من جهة اخرى ان تعدد السياسات الشبابية لعديد الوزارات والهياكل في تونس يؤكد الحاجة الى ضرورة صياغة سياسة شبابية وطنية جامعة ناجعة ودامجة تلتقي فيها كل الوزارات والهياكل وتقوم على الحوار المتواصل مع الشباب وتعمل على تحقيق آمالهم وتطلعاتهم.
يذكر ان عدد من الشباب المشارك قد ساهم في،التواصل مع الحضور وقدم اليات العمل والمشاركة في المشروع وتحدثوا عن العواىق واليات التجاوز واكدوا انهم لم ولن يكونوا في قطيعة مع السلطة والاحزاب والمجتمع المدني ويؤمنون بالتشبيك.مع كافة الهياكل وان القادم افضل بوعي الشباب .
نحو تنفيذ المقررات *
وبين في هذا الصدد ان الكتاب الابيض حرص على يقدم مقترحات لسياسة شبابية متعددة المجالات وتضع الاليات الكفيلة بتحسين الواقع المعيش للشباب وتساعدهم على التاقلم مع المتغيرات في اطار مقاربة حقوق الانسان التي لا مجال فيها للاقصاء والتهميش وتناهض التمييز بمختلف اشكاله وتكرس حق الشباب في المشاركة مبرزا ان وضع هذه السياسة الشبابية يحتاج الى ارادة سياسية قوية ووترجمتها الى اجراءات ملموسة من ابرزها فتح فضاءات دائمة للحوار مع الشباب وفتح الابواب امامهم للمشاركة وتعمل على دفع التعاون بين مختلف الاجيال والفاعلين فضلا عن تكريس مبادئ الشفافية والمساءلة”.

CONTENT_HERE