full screen background image
   الثلاثاء 28 سبتمبر 2021
ر

الباحث محمد المي: هذه الخطوط العريضة لبرنامج الدورة الثالثة لمعرض تونس الوطني للكتاب

في لقاء خاص لـ “التيماء” مع مدير الدورة الثالثة لمعرض تونس الوطني للكتاب الباحث محمد المي بعد تعيينه على رأسها، والذي أكد ان هذه الدورة تقرر عقدها من 29 ماي 2021 الى غاية 9 جوان 2021، راجيا أن يستمر هذا التاريخ دون أن تطرأ عليه تغييرات التأجيل بسبب الوضع الصحي الاستثنائي الذي تمر به تونس وكل بلدان العالم. مع العلم أنه حصلت تأجيلات عدة على رأسها تأجيل معرض الكتاب الدولي، وقد ألغي معرض الكتاب التونسي في سنة 2020 على أمل أن يقام هذه السنة في تاريخه المحدد.

وأضاف ان هناك اقبال كبير من قبل الناشرين التونسيين على معرض الكتاب التونسي، ناشرون متعطشون وراغبون في الحضور وعرض منشوراتهم خصوصا وان هناك انتاج منذ 2019 الى 2021 ولكن ليس هناك اقبال عليه، فرهاننا على هذه الدورة رهان وتحد كبير لنجاحها وتحقيق أهدافها.

وأستعرض الباحث محمد المي من ناحية أخرى سعيه الى الإضافة لهذه الدورة بالتركيز أساسا على النشر بخلاف الدورتين السابقتين اللتين لم يكن لهما نشر للكتاب، وهذا يدعو الى التساؤل والحيرة، فلماذا معرض الكتاب لا ينشر كتبا؟، مؤكدا على أنه علينا في هذه الدورة التفكير في مسألة النشر، خاصة فعاليات الجلسات النقدية التي ستكون في هذه الدورة لتنشر في كتب توزع يوم الندوة. أما التحدي الثاني وهو السعي الى تكريم عدد كبير من الناشرين التونسيين سواء ممن توفاهم الله أو من هم على قيد الحياة، اعتقادا منا أن الناشر ليس تاجرا، بل هو صانع محتوى وله رؤية ثقافية يساعد الكتاب على ابراز كتاباتهم ونشر الأفكار والرهان عليها، وبالتالي يستحق الناشر لفتة التكريم.

وقال محمد المي أن من اهم الفقرات التي أضفناها فقرة الاحتفاء بولاية في كل دورة، وقد اخترنا في هذه الدورة الاحتفاء بصفاقس وعلمائها وأعلامها وأدباءها ومثقفيها ومختلف مبدعيها من النساء والرجال ممن يستحقون التكريم والتعريف بجهودهم وابرازها. والى جانب الندوات التي ستقام بالمعرض سنقوم بتكريم أسماء كبيرة على غرار عيد المجيد الشرفي في ميدان البحوث والدراسات الفكرية والدراسات الاستراتيجية والناقد الكبير الباحث في السرديات محمد الخبو واحد اساطين الفلسفة في تونس واحد المعلمين الكبار ممن تكون على يده العديد من أساتذة الفلسفة محمود بن جماعة صاحب الإصدارات المتعددة والذي كرس عمره في تفقد مادة الفلسفة. كما سنكرم الفنان الحبيب بيدة بوصفه فنانا تشكيليا.

عن البرنامج الثقافي أكد مدير الدورة الثالثة لمعرض تونس الوطني للكتاب الباحث محمد المي أنه دسم هذه السنة فهناك يوم للمسرحي سنكرم من خلاله وجوها مسرحية من أبرزها المنصف شرف الدين، وهناك يوم للمؤرخ التونسي سنكرم فيه هشام جعيط وتوفيق البشروش وعبد الجليل التميمي ومحمد الهادي التيمومي والمؤرخ الكبير محمد حسين فنطر. كما هناك تعاون مع المؤسسة الوطنية لحقوق التأليف وتعاون مع مؤسسة الاقتصاد الرقمي في وزارة الثقافة حيث سيصدر المعرض بالتعاون معها أول كتاب مسموع تونسي حول جولة بين حانات البحر الأبيض المتوسط للأديب الكبير على الدوعاجي مما سيكون درة هذه الدورة.

وفي ختام حديثه عن هذه الدورة قال: سنعتني بفئة الأطفال حيث سنزور وسنهدي ونحيط بأطفال sos قمرت وغيرهم من أطفال المراكز المندمجة للشباب والطفولة أي قرى الاطفال الموجودة في بعض الجهات لاعتقادنا أن طفل اليوم هو رجل الغد وبالتالي سنراهن على الطفولة وعلى ترغيب الأطفال على القراءة وملامسة الكتاب.

الشاذلي عرايبية