full screen background image
   الجمعة 23 يوليو 2021
ر

مؤتمر تمهيدي لتأسيس الجامعة التونسية للشحن الطرقي تحت شعار “اليد في اليد من أجل قطب وطني لشحن البضائع”

انطلق يوم أمس الاحد 21 مارس 2021 المؤتمر التمهيدي لتأسيس وبعث الجامعة التونسية للشحن الطرقي تحت شعار “اليد في اليد من اجل قطب وطني لشحن البضائع”. وقد اعطى إشارة الانطلاق السيد سمير الشارني السائق السابق بقطاع النقل الدولي عبر القارات بتلاوة القانون الأساسي للجامعة التونسية للشحن الطرقي على الحاضرين من السواق المحترفين وأصحاب شركات النقل والشحن ومهني القطاع بالتراب التونسي وخارجه بأمريكا وأستراليا وأروبا، الذين تداولوا على اخذ الكلمة بمداخلات حول المصاعب التي يعيشها السائق وصاحب شركة النقل بسبب البنية التحتية للطرقات غير المواكبة لحركة التطور وأيضا لعدم وجود هيكل يدافع ويحمي حقوق المهنيين بالقطاع.

وقد أكد السيد سمير الشارني في كلمة لـ”التيماء” ان الجامعة التونسية للشحن الطرقي ستكون ركيزة مهمة لهذا القطاع، الذي يعتبر الشريان الأساسي للنهوض بالاقتصاد الوطني وقد سعينا منذ اكثر من عشر سنوات لبعثها خاصة ان هناك منظمات أخرى كبيرة وعريقة لكنها لم تأتي بجديد لفائدة القطاع فخيرنا الخروج منها وبعملنا على بعث هذا الاطار الفريد من نوعه على المستوى العربي وشمال افريقيا والتي ستكون الثالثة على المستوى العالمي بعد ايرلندا وإنجلترا. وهاته الجامعة ستكون فعلا جامعة لمؤسسات شركات النقل وأصحاب الرخص الفردية لحساب الغير أو الخاص وكذلك العمال من السواق العمود الفقري للمؤسسة والداعم الأساسي لرفعتها والمساهم في ارتفاع مستوى الاقتصاد الوطني والهدف الأساسي هو الاهتمام بسائق باعتباره شريك والمؤسسة وأصحاب المهن والرخص الفردية.

اما السيد عماد المرزوقي صاحب مركز تكوين مختص في مجال النقل والسلامة ومكون في مكونين في مجال النقل وخبير في مجال الاقتصاد في الطاقة في مجال النقل، معتد لدى وكالة التحكم في الطاقة، خبير في السلامة المرورية، فقد اكد انه في الجامعة سنعتني بتكوين السواق للتنقل بسلامة والمحافظة على عربة النقل وسلامتها وسلامة البضائع باعتماد المقاييس الدولية بتكوين السائق بعد حصوله على رخصة سياقة وتمكينه من شهادة بعد خضوعه لتكوين يأهله الى القيادة السليمة.

بدوره لؤي الشابي رئيس منظمة “Alerte” لمقاومة الاقتصاد الريعي اعتبر انه من المهم حضور تأسيس هذه النقابة بعد ان لاحظنا ان قطاع نقل البضائع والشاحنات به العديد من مشاكل الانغلاق والاقصاء، والسواق هم الذين تمارس عليهم الكثير من الضغوطات من طرف الشركات الكبرى والمتعاملين معهم في قطاع النقل وعلى الطرقات، وكذاك القوانين التي تنص على الضغوطات الممارسة عليهم، لذلك نحن هنا لمساندتهم والسير الى جانبهم في كل خطوة.

الشاذلي عرايبية