full screen background image
   الإثنين 16 ديسمبر 2019
ر

تململ في قطاع تربية الدواجن من قبل الفلاحين وأصحاب المشاريع الصغرى

شهد قطاع تربية الدواجن في الآونة الأخيرة عدة احتجاجات من قبل الفلاحين وأصحاب المشاريع الصغرى، وذلك للظروف التي تحيط به والذي اصبح مصدر تعب وخسارة لهم وللعاملين فيه بسبب ارتفاع أسعار العلف والتدخل العشوائي للشركات المنافسة الكبرى التي تفوت في بعض الفائض من انتاجها بطريقة غير قانونية يجعلها تؤثر على مبيعات الدواجن سلبا وتسمح للمضاربين التموقع والاستفادة بالكسب السهل.

في هذا الاطار التقينا مجموعة من مربي الدواجن بجهة تستور وبوعرقوب اعربوا عن تشكيهم من هذه الوضعية التي ارهقتهم اضرت بمنتوجهم الى ان فقد البعض منهم صبرهم وفوتوا مضطرين في مشاريعهم التي يرتزق منها حوالي 1500 عامل من بينهم ما يقارب 500 مربي دواجن.

لقاءات

محمد الخماسي مربي دواجن بالسلوقية تستور:

نحن لنا مشكلة في بيع الدجاج، نشتري “الفلوس” بـ 1700 مليم والعلف بـ 1250 مليم للكيلو لتكون التكلفة في حدود 3500 للكيلو الواحد. وعند حضور المنتوج تتدخل شركة بولينا لبيع منتوجها الفائض بـ 3100 مليم دون حق فيصعب بيع منتوجنا للتجار ويزيدنا كلفة مواصلة تعليف الدواجن دون مردودية ونضطر للبيع بالخسارة ونعجز حتى في استرجاع مصاريفنا التي تكبدناها.

صابر فلاح ومربي دواجن من معتمدية قبلاط ولاية باجة:

نحن كفلاحين من قلة الاهتمام بنا كمصالح تهم هذا القطاع اثرت فينا زيادات أسعار العلف المتواصلة والترويج المتضارب وغير المتوازن وهذا يعود الى عدم تحمل وزارة الفلاحة ووزارة التجارة والمسؤولين الكبار في القطاع مسؤولياتهم، ونحن ما يناهز الالف فلاح فقدنا صبرنا وساءت ظروفنا وتكدست ديوننا نحو البنوك ولا من مجيب.

محمد بوعلاق فلاح شاب ومربي دواجن حديث العهد بالقطاع:

هذا القطاع اتعبنا جميعا خاصة من تدخل الشركات الكبرى التي لها الحق فقط في الإنتاج بمحاضنها والتي صارت تنافسنا دون حق ودون تدخل وزارة الفلاحة للحد من هذه الظاهرة لتضارب المصالح والحد من غلاء العلف الذي ارهقنا تواتر زيادة أسعاره.

حسني الدباسي فلاح في قطاع الدواجن:

لي ثلاث سنوات في قطاع تربية الدواجن ومن المفروض ان يتطور عملي ومجهودي في هذا القطاع وان اعمل كي اربح واسدد ديون البنوك اجد نفسي اعمل كي اخسر لتضارب التكلفة والتدخل العشوائي وعدم صيانة القطاع من منظوريه، مما جعلني افكر في بيع مشروعي حتى لا اجد نفسي في ورطة عدم سداد ديوني.

كل هذه الآراء أجمعت على ضرورة الاهتمام الجدي بهذا القطاع والعمل على تنظيمه وصيانته والحفاظ على ديمومتة كقبلة للباعثين الشبان من الفلاحين الصاغر وتدخل السلط المعنية من وزارة الفلاحة ووزارة التجارة للحد من تواجد المضاربين فيه والمنتفعين منه دون حق.

الشاذلي عرايبية