full screen background image
   الأحد 4 ديسمبر 2022
ر

بدعم من وزارة الشباب والرياضة: أوبيرات ضد العنف والتطرف بدار الشباب الكرم

“بالجسد والكلمة نتفاعل ضد العنف والتطرف” ذاك هو عنوان أوبيرات ستری النور قريبا بدار الشباب الكرم وتلك لغة شبابها وذاك ديدنهم، دعاة سلام وحاملي قضية ورسالة مفادها أنا أدافع عن نفسي وعن بلادي باللغة التي أتقنها وهي لغة الفن والحوار۔ رسالة يمتزج فيها البعد المسرحي بالسينمائي والغنائي في أسلوب أوبيرالي يترافق فيه العرض المسرحي على الخشبة بالسينمائي على شاشة عملاقة تستعرض أحداث عنف وتطرف وما خلفته من دمار لتشق وصلات غنائية الصمت وتنطق الشاشة والخشبة في ان واحد برسالة واحدة مدارها لا للعنف لا للتطرف لا للارهاب نعم للسلم والسلام تجاه الانسانية دون تمييز على أساس اللون أو العرق أو الانتماء…

أوبيرات سيصوغها الشباب حلما وعملا ضد كل أشكال العنف والتطرف والتمييز ، تنطلق منه لتعود اليه حيث لا يوجد رسالة أبلغ من تلك التي يوجهها شاب لشاب مثله أو الى العالم بأسره. لتخبرنا أن العالم أرهق عنفا ويتعطش للامان . عمل ثقافي متكامل يدخل بمقتضاها الشباب ضمن دورات تكوينية مكثفة في مجال مسرح الحوار والكتابة المسرحية والمونتاج والتصوير والتمارين الغنائية والتعبيرات الجسمانية يشتد حماسها برصد جوائز لمسابقات متنوعة ستنطلق بداية من 02 نوفمبر تزامنا مع العطلة المدرسية ليصل مداها الى 25 ديسمبر 2022 حيث سيكون شباب الكرم على موعد مع أوبرات شبابية ضخمة ينتظر أن تجوب عديد المؤسسات الشبابة كتجربة نموذجية للحلم والسلم والسلام تخبرنا أن العيش بأمان ممكنا وأن التطرف والارهاب اخر حلول النفوس الضعيفة والفكر المحدود۔

عن التحضيرات الجارية لهذا العمل الضخم أفادت السيدة حنان زراد مديرة دار الشباب الكرم أن هذه الاوبيرات بدعم من وزارة الشباب والرياضة وتحت اشراف المندوبية الجهوية للشباب والرياضة بتونس ايمانا منا أن التطرف والعنف من اكثر الظواهر انتشارا بمختلف أشكاله وأنواعه وتجلياته اذ تعدى كونه ظاهرة الى داء ينخر المجتمع وككل ظاهرة لها تأثيرها السلبي على شبابنا الذي يعتبر العينة الاهم سيما بعد ظهور ما يسمی “العنف الصامت” الذي اصبح يوجهه الشاب لذاته ليصل ‏حتى تدمير الذات وفي هذا الاطار عملت السيدة عفاف اللافي منشطة نادي المسرح علی خلق فضاء امن يشعر فيه الشاب بالراحة ‏والامن عند مشاركتهم أراٸهم ومشاعرهم حول مختلف المواضيع واعطاٸهم فرصة لوضع أفكارهم ‏وترجمتها فنيا حتى نستطيع فهمه واحتواءه و الاحاطة بالشاب من خلال التوعية ‏والتأطير ونشر ثقافة التسامح والتآخي وتدريب الشاب على قبول الآخر ونبذ كل انواع العنف ‏والتصدي لها وفتح باب الحوار والانصات بطرق فنية ‏ ونشر ثقافة التسامح ‏والتآخي باعتماد اساليب فنية قريبة من الشاب وانشاء منصة خاصة للحوار بين الشباب وايداع كل انتاجاتهم المناهضة للتطرف العنيف ‏”.

تحبس الانفاس حماسا وتفاعلا في انتظار ولادة حلم شبابي وأوبيرات علقت عليها دار الشباب الكرم انتظاراتها وتجندت لها سواعد شبابية امنت بنبل الرسالة وتأثيرها علی الفرد والانسانية.

مريم غيضاوي