full screen background image
   الأحد 29 نوفمبر 2020
ر

وزير الشؤون المحلية و البيئة مصطفى العروي يفتتح اليوم أشغال الورشات والملتقيات الإقليمية المندرجة ضمن أنشطة الشبكة البلدية للتصرف في النفايات عبر تقنية visioconférence

في إطار التعاون والشراكة بين وزارة الشؤون المحلية والبيئة ،الجامعة الوطنية للبلديات التونسية والوكالة الألمانية للتعاون التنموي GIZ لمواصلة تجسيم المشروع الوطني لـ “دعم المسار اللامركزي “، افتتح وزير الشؤون المحلية و البيئة مصطفى العروي صباح اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 عبر تقنية visioconférence أشغال الورشات والملتقيات الإقليمية المندرجة ضمن أنشطة الشبكة البلدية للتصرف في النفايات WAMA-NET تحت عنوان” بعث مراكز بلدية لتجميع وتدوير النفايات والسبل الكفيلة بإحداث وكالات بلدية للتصرف في النفايات” بإشراف السيد وزير الشؤون المحلية والبيئة وبحضور السيد رئيس الجامعة الوطنية للبلديات التونسية وممثلي وكالة التعاون الألماني GIZ و12 بلدية: أريانة وسكرة ورواد والقيروان والحمامات وبني خيار والكريب وسليانة وقرطاج والمرسى وسيدي بوسعيد والمحمدية موزعة على 06 ولايات. وكانت هذه الفعالية مناسبة لتأكيد انفتاح الوزارة ودعمها لمثل هذه المبادرات الهادفة لتجاوز النقائص وتذليل الصعوبات التي تواجه المتدخلين في منظومة التصرف في النفايات المنزلية والمشابهة وتطوير هذه المنظومة بما يضمن الموازنة بين نجاعة الخدمات البيئية و والمردودية الاقتصادية ومتطلبات التنمية المستدامة. خصص اليوم الأول من الملتقى لعرض مخرجات الإستراتيجية الوطنية للتصرف المندمج في النفايات المنزلية والمشابهة في أفق 2030 والتعريف بأهدافها و آليات تجسيمها وتناقش مختلف سبل تطوير منظومة التصرف في النفايات المنزلية والمشابهة. وأكد السيد الوزير على ضرورة دعم الشبكة wama-net من خلال تكوين قاعدة نشيطة للمقترحات في مجال إحكام التصرف في النفايات وتعزيز مهام البلديات في تخطيط وتنفيذ ومتابعة وتقييم الإجراءات والمشاريع المتعلقة بالتصرف البلدي في النفايات مع ضرورة إيجاد التمويلات الضرورية لانتعاشها وإشعاعها على غرار الدول المقارنة دون مأسستها للمحافظة عليها وتطويرها.