full screen background image
   الأربعاء 28 أكتوبر 2020
ر

الشاعر قليعي العمري بين مواسم الوطن وألم العشق

أطل علينا الشاعر قليعي العمري الرداوي بديوان يحمل إسم “مواسم الوطن والألم والعشق” لخص فيه عصارة تجربة امتزج فيها الألم بالأمل ولعل أبرز محطاتها ذالك المنفى ذائع الصيت في تونس سنوات الجمر والقمع الا وهو رجيم معتوق.

الديوان الذي قدمه العمري يتفرد بميزات كثيرة فهو لزوميات المعري شكلا وسلاطة مظفر النواب لغة وإبداع المتنبي قافية، عديد القصائد التي لخصت مسيرة ثلاثين سنة امتدت من معهد المكناسي إلى حي الشباب بقفصة وتواصلت على مدارج كلية الحقوق بتونس اين عرف الشاعر مركز الإيقاف ببوشوشة وانتهى به إلى رجيم معتوق. مواسم الوطن والألم والعشق هو مولود انبثق من قريحة الشاعر احتوى شكلا منفردا في الصياغة اللغوية كالسرد والجناس والسجع اما الأسلوب فراوح بين الهزل احيانا والاستهزاء حينا آخر ليصور لنا الواقع المر في تلك الفترة فترة قمع الحريات. ابداع لامس عنان السماء من شاعر قدم نفسه بقوة خارج الحدود وذاع صيته في الشرق في انتظار إصدار ديوانه الثاني خلال الأيام القادم حيث ستتكفل كالعادة منشورات كارم الشريف بتقديمه إلى الاسواق.