full screen background image
   الإثنين 26 أكتوبر 2020
ر
جمعية التونسيين ببانيولي الباريسية تعمل على ربط ضفتي المتوسط ثقافيا-التيماء

جمعية التونسيين ببانيوليه الباريسية فاعل ثقافي بين ضفتي المتوسط

جمعية التونسيين ببانيوليه وقصة نجاح ببانيوليه الضاحية الباريسية والتي يقيم بها عدد كبير من المواطنين التونسيين من مختلف اجيال الهجرة وهم في غالبهم عناصر فاعلة في مجتمعهم المحلي دون نسيان الارتباط بوطنهم الام، تاسست جمعية التونسيين ببانيوليه منذ اكثر من ثلاث سنوات كجمعية ثقافية تحاول ربط مواطني ضفتي المتوسط برباط ثقافي موثوق اصلا من خلال تكريس الثقافة التونسية في فرنسا وخلق جسر بين الثقافتين الفرنسية والتونسية.

81706559_1623755661099281_6767400477328932864_n 82131538_477102329656901_3081637703440138240_n

وقد بادرت جمعية التونسيين ببانيوليه باحياء اول مشاريعها الكبيرة في تظاهرة الجسر الثقافي التي انتظمت خلال شهر نوفمبر 2018 بين دار تونس ببارس وبانيوليه، والتي شارك فيها عدد من ابرز وجوه الساحة الثقافية التونسية من تونس وفرنسا على غرار المخرجة سلمى بكار بعرض فيلمها “الجايدة”، اضافة الى ندوة حول الصناعات الثقافية ودور المراة في تكريس مكانتها كفاعل مستقل بمساهمة عدد من المهتمين كالدكتور محمود الماجري والاستاذ خالد عازق و الممثل عاطف بن حسين والشاعر خالد العجرودي الذي قدم قراءات شعرية مميزة بمرافقة موسيقية لشباب الجيل الثاني للهجرة. هذه التظاهرة التي نظمتها الجمعية استقطبت جمهورا غفير من الجنسيتين الفرنسية والتونسية والمغاربية، ولم يكن هذا النشاط الوحيد للجمعية التي يشرف عليها الناشط الثقافي والجمعياتي لزهر السلامي، فقد ساهمت في فعاليات ايام قرطاج الشعرية بتونس وتظاهرة افتتاح مركز الفنون الدرامية بتطاوين، كما نسجت الجمعية علاقات شراكة مع جمعيات مماثلة بتونس مثل جمعية ملتقى الجنوب للثقافة والفنون، هذه الانشطة وغيرها جعلت منها فضاء وعنصرا فاعلا مهما في المشهد الثقافة ببانيوليه من خلال التعاون مع بلديتها لتنظيم الدورة الثانية لتظاهرة الجسر الثقافي نهاية فيفري 2020. و التي ستكون الانطلاقة الجديدة لها ولرئيسها المجتهد لزهر السلامي