full screen background image
   الأربعاء 28 أكتوبر 2020
ر

عيد السمك بحلق الوادي والحضور الشعبي كما العادة

انطلق عيد السمك بحلق الوادي.. بكل حساسياته الثقافية والاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية ..فلكل مأرب من وراء هذا المهرجان ..خصوصا طبق “الحوت” المشهور والمعروف والذي تتميز به مطاعم مدينة حلق الوادي.

انطلقت دورة 2019 وقد عملت الهيئة المديرة المشرفة عليه على تسويق صورة جيدة للمهرجان واعداد برامج تناسب خصوصية المنطقة وروادها واجواء الاحتفال.. منها التمديد في مدة المهرجان الى 3 أيام وتحديد ثمن “طبق الحوت” الى 12 دينارا، كذلك بذل مجهود كبير لاطلاع الصحفيين وتشريكهم في كل صغيرة وكبيرة، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن عندما تعزف السياسة على أوتار الثقافة، ليصبح السياسي المايسترو المقوض للبرامج الثقافية بوقع على ارادته، فالخرجة البحرية والندوة العلمية على متن باخرة حنبعل والتي دعي لها الصحفيون لمواكبتها.. ابحر فيها وزير الفلاحة وبقي الصحفيون يتخبطون بين معضلة برمجة التنقل والإجراءات الإدارية.

انطلق عيد السمك بكرنافال العادة والحضور الشعبي للعادة في أجواء موسيقية وتنشيطية رائعة بالشوارع في حجم ترويحة شعب حلق الوادي.. وزحمة الالتفاف على زيارة وزير السياحة روني الطرابلسي والتي كانت شعبية أيضا.. وخصوصية المعرض الحرفي لما قدم فيه من انتاجات الصناعات التقليدية المميزة وتلالا انوار كراكة حلق الوادي على اهازيج ترديد أغاني نوال غشام ورقص الغزالات الشامخات من فتيات المدينة

بذلت الهيئة المديرة لمهرجان عيد السمك وعلى راسها منصف الشاوش مجهودا تشكر عليه لارضاء شريحة من المجتمع تقبل على مثل هذه التظاهرات القريبة من اذواقها وتطلعاتها ..بعيدا عن كل الحسابات، استمتع الشعب وسيستمتع على مدى ثلاثة ايام بنسيم حلق الوادي الشافي.

الشاذلي عرايبية