full screen background image
   الأربعاء 21 أكتوبر 2020
ر
الروائي حسونة المصباحي-التيماء

الروائي حسونة المصباحي يختتم لقاءات البرمجة الرمضانية لبيت الرواية

في ختام  برمجته الرّمضانيّة المتعلّقة باللّقاءات الخاصّة، استضاف بيت الرّواية  “حسونة المصباحيلتسليط الضوء على تجربته والتوقف عند بعض وجوهها يوم الجمعة 31 ماي 2019 بمكتبة البشير خريف بمدينة الثقافة.

تنقلت بين فضاءات مختلفة وعشت أزمنة مختلفة لكن تبقى قريتيالذهيباتمكاني الأول ومصدر إلهامي التي كتبت فيها أول مجموعة قصصية بعد عودتي  إليها محبطا من تجربة سجنية قاسيةبهذه الكلمات افتتح الروائيحسونة المصباحيلقاءه الذي تحدث فيه

 عن أول إصداراته وهي مجموعة قصصية بعنوانحكاية جنون ابنة عمي هنيةالتي كتبها باللهجة العامية ليفهمها الجميع لان كتاباته موجهة لكل الاطياف سواء في المدينة او في الريف  على حد تعبيره والتي حاز من خلالها على جائزة وزارة الثقافة للقصة القصيرة سنة 1986 و التي اعتبرها جائزة الاعتراف بالجميل في تلك الفترة.

كما أشادحسونة المصباحيبالدور الكبير الذي لعبه صديقهخالد النجارالذي أعاده إلى عالم الكتاب و الآداب وهو الذي كان يملك مكتبة كبرى في بيته في عمر لا يتجاوز العشرين عاما ومنه تعلم كيف يشعر باللغة و بالثقافة و اتبع نصيحته بالسفر خارج البلاد و التعرف على ثقافات أخرى لتطوير ثقافته الأدبية.

وتطرّق  الروائيحسونة المصباحيالى تجربته في الغربة وفي مدينةميونيخالألمانية بالتحديد حيث وصفها بالرحلة للتعلم و الابتعاد عن السائد والمالوف وتعمد عدم الكتابة لا عن ألمانيا ولا عن تاريخها معللا أنها تزخر بالأدباء العالميين الذين كتبوا عنها ولن تضيف كتاباته شيئا لكن عودته الى تونس سنة 2004 لم تكن سهلة لان الناس اعتبرته فاشلا بما انه عاد محملا بالكتب لا بالسيارات كبقية المغتربين لتكون روايةحكاية تونسيةاول رواية يصدرها بعد العودة التي تروي احباط ومعاناة الشباب التونسي في بلد انعدمت فيه كل مقومات الأمل للعيش الكريم.

كما اكدحسونة المصباحيان دور الكاتب يتمثل في كشف المستور و توضيح الرؤية للجمهور ولا يتبع السائد على ان يأخذ مسافة من الجميع  كما اعتبر ان الاستبداد يبدأ من المثقفين الذين يحاولون فرض آرائهم على الناس ولا يتقبلون الراي المخالف وفق تعبيره.

وحسونة المصباحيكاتب، روائي، مترجم وصحفي، من مواليد قريةالذهيباتبريف القيروان درس الاداب الفرنسية في جامعة تونس وامضى اكثر من عشرين سنة في مدينة ميونخ الألمانية له العديد من المؤلفات كحكاية جنون ابنة عمي هنية،ليلة الغرباء،السلحفاة،وداعا روزاليوغيرها كما  ترجمت اعماله الى الفرنسية والانقليزية والألمانية كما تحصل على جائزة محمد زفزاف للرواية عن مجمل اعماله سنة 2016 .