full screen background image
   الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
ر
للللل

نقيب الصحفيين يحمل وزارة الداخلية مسؤولية تدنيس جزء من ضريح أولاد احمد

عل أثر تدنيس جزء من ضريح الشاعر محمد الصغير أولاد احمد يؤكد نقيب الصحفيين التونسيين اننا “إزاء محاولة جبانة للاعتداء على أهم الشعراء التونسيين ميتا بعد أن حاولوا الاعتداء عليه ماديا ومعنويا وهو حي ” وأضاف البغوري “إن هذه الحادثة التي تضاف إلى تهديد سابق باستهداف ضريح الشهيد شكري بلعيد،واستهداف سابق لعديد الاضرحة في عدة مدن تونسية تؤكد أن الجاني واحد وأهدافه واحدة في محاولة لفرض رؤية متخلفة وقروسطية على المجتمع التونسي وعرقلة اي نزوع نحو المدنية والتحرر والحداثة”. وأكد البغوري “ان من قتلوا عشرات المفكرين طوال عقود واحرقوا كتب المفكرين وساندوا مشاريع الاستبداد والتخلف هم من يحاولون اليوم إذلال محمد الصغير أولاد احمد وهو ميت غير انهم سيراكمون الفشل تلو الفشل وسيبقى أولاد احمد حيا في ذاكرتنا في حين سيذهب الجناة إلى مزبلة التاريخ”. وانهى البغوري تصريحه بتحميل المسؤولية إلى وزارة الداخلية “التي في الوقت الذي تتفاخر فيه بمقارعة الارهاب واستءصاله تعجز عن حماية ضريح يعلم القاصي والداني انه مستهدف” وطالب البغوري بت”حقيق عاجل في جريمة بشعة في حق الشعب التونسي وكشف نتائجه للعموم”.

قسم الإعلام والاتصال