full screen background image
   الجمعة 23 يوليو 2021
ر

اختتام مشروع التوأمة بين الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري والمجلس الأعلى البلجيكي للسمعي البصري والمعهد الوطني الفرنسي للسمعي البصري

تختتم هيئات التعديل للسمعي البصري بكل من تونس، الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري (HAICA)، وببلجيكا، المجلس الأعلى البلجيكي للسمعي البصري (CSA)، وبفرنسا، المعهد الوطني الفرنسي للسمعي البصري (INA)، يوم الأربعاء 09 ديسمبر 2020، سنتين من التعاون المكثف في إطار مشروع طموح “مشروع التوأمة”، وهو مشروع من تمويل الاتحاد الأوروبي، يهدف إلى تعزيز تعديل وسائل الإعلام وتنظيمها في تونس. وامتدّ هذا المشروع على مدى 300 يوم من تبادل الخبرات بين الهيئات من تونس وبروكسل (بلجيكا) وباريس (فرنسا) وبافيا (إيطاليا)، تخللتها أنشطة وورشات عمل ودورات تدريبية وتنظيم لتظاهرات مشتركة.

وفي ختام سنتين من العمل في إطار مشروع التوأمة بين الهيئات الثلاثة تم تحقيق جملة من الإنجازات المهمة، حيث تمّ العمل بصفة مستمرة على خمسة مشاريع رئيسية، شملت مختلف جوانب عمل الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري بداية بالجانب الاستراتيجي والاستشرافي إضافة إلى تطوير آليات الرصد والتعديل فنيا ومنهجيا واستكمال تركيز مركز الدراسات والبحوث التابع للهيئة وتطوير الوسائل الفنية الخاصة بأرشفة المضامين السمعية البصرية إلى جانب دعم الاتصال الداخلي والخارجي للهيئة. بالنسبة إلى السيّد “النوري اللجمي”، رئيس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري، “مثّل مشروع التوأمة مشروعًا طموحًا، في سياق ديمقراطية ناشئة، حيث يمكن أن يتجلّى التعديل السمعي البصري بشكل أكثر نجاعة بدعم من شركائها البلجيكيين والفرنسيين”. وهو شعور يتقاسمه الشركاء البلجيكيون والفرنسيون الذين يرون في مشروع التوأمة مشروعًا مفيدًا وثريّا في كلا الاتجاهين.

وبفضل تعبئة جهود خبراء المجلس الأعلى البلجيكي للسمعي البصري والمعهد الوطني الفرنسي للسمعي البصري وفريق العمل بمشروع التوأمة بالهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري، وبإصرار ومهنية من الجانبين تم تدريجياً تنفيذ العديد من البرامج في إطار التعديل السمعي البصري والأرشفة. كما أتاح العمل المنجز في إطار المشاريع الخمسة الرئيسية إحراز تقدم ملحوظ في مختلف المسائل المتعلقة بالاتصال السمعي والبصري فيما يتعلّق برصد الخروقات ومراقبة مدى التزام وسائل الإعلام الخاصة ببنود اتفاقيات الإجازة، إلى جانب مراقبة مدى تنفيذ عقد الأهداف والوسائل في المرفق الإعلامي العمومي بالإضافة إلى الجوانب المتعلقة بحماية الأطفال والقصر والاتصال التجاري والتعددية السياسية.

وإذ أصبحت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري بالنسبة للتونسيين والتونسيات هيئة  لا غنى عنها وتوضحت معالم مهامها بالنسبة إليهم، فهذا يرجع بالأساس إلى تحسن مستوى عمل وحدة الإعلام والاتصال بشكل ملحوظ بفضل التعاون وتبادل الخبرات مع فريق الاتصال بالمجلس الأعلى البلجيكي للسمعي البصري، في إطار مشروع التوأمة. حيث تمّ العمل على سلسلة من المشاريع، بما في ذلك إنشاء استوديو خاص بالهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري، إلى جانب تدريب فريق الاتصال بالهيئة على البرمجيات الخاصة بالصور والفيديو، بالإضافة إلى إطلاق مجلة إلكترونية خاصة بالتعديل السمعي البصري في تونس.

جميع المعلومات حول مشروع التوأمة تجدونها على:

le site magazine du CSA (regulation.be) ;

le site magazine de la HAICA (eventhaica.tn)