
وهو عَمَلٌ مرجعيّ سَيُثرِي، بِلا شَكّ المكتبة العربيّة، أهمّيّته البالغة تكمُن في المُراهَنة على حُسن استخدام الذَكَاء برعاية المَوْهُوبِين وأصحاب القدرات العالية في بُلْدَاننا العربيّة، والاستثمار المُستقبلِيّ في هذه الثروة البَشَرِيَّة الأُولى، أُمّ الثَرَوات لِكَوْنها ثروة مُتنامِيَة مُبدعة دِينامِيكِيّة مُوَلّدَة إزاءَ ثروات أُخرى مُؤَقّتَة زائِلَة. فَكَيْف نفهم ظاهرة التفوُّق الذكائِيّ؟ وكَيْف نستثمره للنُهوض بِالقُدرات التعليمِيَّة والتَعَلُّمِيَّة في قَادم الأعوام؟ وكَيْف نُظِرَ إلى هذا التَفَوُّق ضمنَ عَدَد مِن البرامج التعلِيمِيَّة والتربويّة في وَطَننَا العربيّ؟ وكيف لنا أن نكتشف القدرات الذكائِيَّة العالية مِن موقع الباحثين المُختصّين في عُلوم التربية، ونُقَيّمها ونُفيد بها ونستفيد منها: أسئلة كَثِيرة يُثِيرها هذا العَمَل قَصْدَ الإجابَة عَلَيْها نَظَرا وإجراءً.
صدَّرَ (تصدير) العَمَل المذكُور الدُكتور مصطفى الكيلاني.