full screen background image
   الأحد 14 يوليو 2024
ر

الدورة 46 لمهرجان سليانة الدولي: بين طموح المنظمين و هواجس فضاء العروض…

كشفت هيئة تنظيم مهرجان سليانة الدولي في دورته 46 والتي تنطلق يوم 13 لتتواصل إلى غاية 21 من شهر اوت الجاري عن برنامج هذه الدورة التي قال عنها امين مال المهرجان عسيل الماجري انها “تسعى إلى تلبية أذواق مختلف الفئات من رواد التظاهرة وإلى اضفاء حركية ثقافية على الجهة وتمكين المواطن من حقه في الثقافة والترفيه”.

وستكون ساحة المصمم العالمي الراحل عز الدين علية مسرحا لأولى فقرات المهرجان حيث ستحتضن يوم 13 اوت عرضا تنشيطيا مفتوحا للأطفال مع الفنان الاستعراضي ايمن بن جمعه، فيما تنطلق أولى السهرات يوم 14 اوت بعرض للفنان حسان الدوس لتختتم بالعرض الصوفي الزيارة لسامي اللجمي.

وبالإضافة إلى هذه العروض يتضمن برنامج الدورة عرض سطمبالي أفريقي من بوركينا فاسو وسهرة سهرة شبابية مع مغني الراب نوردو و سهرة فنية تحييها الفنانة الصاعدة اية دغنوج إضافة إلى العرض المسرحي “ما عادش” لسماح الدشراوي وعرض الثنائي مرتضى وروني فتوش.

مشكل الفضاء يلقي بظلاله على الدورة يعتبر افتقار مدينة سليانة لفضاء ثقافي قادر على استيعاب جماهير العروض الكبرى إحدى اهم الاشكاليات التي تطرح خلال كل دورة من دورات مهرجان سليانة الدولي وخاصة خلال وضع البرمجة الخاصة بالتظاهرات الثقافية وذلك لصعوبة إيجاد المعادلة بين متطلبات السهرات الكبرى وضعف طاقة الاستيعاب.

وقد اختارت هيئة المهرجان هذه السنة فضاء المعهد الثانوي 2 مارس 1934 كفضاء لسهرات المهرجان وقد علل عسيل الماجري امين مال المهرجان ذلك “بعدم قدرة قاعة المركب الثقافي بسليانة التي تتسع لـ 600 متفرج على استقطاب سهرات المهرجان وهو ما برز جليا خلال عدد من سهرات الدورة الفارطة”.

وتطرح اشكالية ضعف طاقة استيعاب الفضاءات الثقافية بشدة من طرف عدد من مكونات المجتمع المدني والمهتمين بالشأن الثقافي خاصة بعد الوعود التي تلقتها الجهة منذ سنوات بالعمل على إنجاز مسرح هواء طلق يكون قادرا على احتضان التظاهرات الثقافية و السهرات الفنية الكبرى.

ابو الانوار