full screen background image
   الثلاثاء 23 يوليو 2024
ر

ندوة ختامية لحملة المناصرة “ما تكرهنيش” مشروع شامل لمجابهة خطاب الكراهية والتطرف العنيف  

اسماء زيتونيانعقدت يوم الثلاثاء المنقضية 14 فيفري2023 في احد نزل الضاحية الشمالية بتونس الندوة الختامية لحملة المناصرة “ما تكرهنيش” … حملة انتخابية من غير كراهية… وتجدر الاشارة في هذا الصدد ان هذا المشروع منظم من طرف المعهد العربي لحقوق الانسان بالشراكة مع صندوق الامم المتحدة UNDEF…

ويهدف هذا الحدث الى مناصرة وتعزيز صحافة المواطن لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف العنيف في تونس، واللافت للانتباه في هذه الندوة هو فسح المجال للشباب في مختلف مناطق الجمهورية وخاصة من المناطق المهمشة … وأغلبهم مدونين، وصناع محتوى وممثلي الاعلام الجمعياتي واللذين اتحدت كلماتهم وافكارهم حول الطرق الفعالة لمجابهة نزيف العنف والكراهية والتطرف … وزخرت الندوة بحضور وجوه لامعة على غرار المستشار الاعلامي للهيئة العليا المستقلة للانتخابات ومديرة برنامج اول بالمعهد العربي لحقوق الانسان اسراء عطية .. هذا فضلا عن رئيس المعهد المذكور عبد الباسط بن حسن ورئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين مهدي الجلاصي …بالإضافة الى عدد من الصحفيين وممثلي المجتمع المدني والذين تفاعلوا تفاعلا ايجابيا مع الندوة وناقشوا خلاصة حملة المناصرة وصياغة ميثاق خطاب بناء فحواه نبذ العنف والكراهية.

ميثاق سيتم توقيعه من جهات فاعلة في المجتمع المدني والسلطات المحلية والصحفيين المحترفين، وقد تم التركيز في مخرجات الندوة على ان خطاب الكراهية اصبح ظاهرة خطيرة ولابد من ايجاد الحلول الممكنة للحد من انتشارها وفي المقابل يتم نشر قيم التسامح وقبول الاختلاف مع الاخر مهما كان لونه وجنسه وعرقه وهذا ما سيجنب المجتمع خطاب الكراهية ونبذ الاخر خلال الحملات الانتخابية.

وفي تصريح للسيدة اسماء زيتوني المتطوعة مع المعهد العربي لحقوق الانسان ورئيسة جمعية فان عرض مسار المشروع وتقديم محتوى بديل من شانه ان يقدم الاضافة من اجل التصدي لخطاب الكراهية وهو ما لاقى استحسان المشاركين والفاعلين في هذه الندوة الختامية وهي خطوة نحو المضي بمشروع حملة “ماتكرهنيش” الى افق اوسع وحملات اخرى متواصلة في مناسبات قادمة والهدف هو تركيز خارطة طريق وميثاق تشاركي يناشد التسامح وقبول الاخر وينبذ كل اشكال العنف ورفض الاخر.

هناء بن ابراهيم