full screen background image
   الأحد 4 ديسمبر 2022
ر

في ندوة صحفية بالعاصمة: تقديم الدورة الأولى لتظاهرة عالمية رياضية وثقافية في سباق القوارب الشراعية التقليدية

في ندوة صحفية بأحد النزل بالعاصمة تم اليوم الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 تقديم الدورة الأولى لتظاهرة عالمية رياضية وثقافية بعنوان “اعد تثبيت شراعنا” (La régate ‘’NOTRE VOILES LATINES’’ ) لسباق القوارب الشراعية التقليدية 2022 التي تنظمها جمعية البحوث والدراسات في ذاكرة سوسة قسم التراث البحري بشراكة مع شركة البحيرة وذلك بمسار بحيرة تونس من 7 الى 9 أكتوبر 2022.

وفي تقديمه لهذه التظاهرة اكد رئيس قسم التراث البحري ومؤسس جمعية البحوث والدراسات في ذاكرة سوسة محمد مراد ان اهدافها تعمل على التعريف بالتراث البحري التونسي بشكل افضل، وتعزيز البحث لتحديد وتصنيف وتعداد وتجميع اعمال المؤرخين وعلماء الاثار من خلال تنظيم سباقات  لإحياء القوارب القديمة التقليدية الموجودة في تونس وضفاف بلدان البحر الأبيض المتوسط والتي بدأت بالاندثار في الجهة الأوروبية وبقيت تونس تحافظ عليها وعلى طريقة استعمال اجدادنا لهذه القوارب وتكاثرها في كل من جربة وقرقنة والمناطق الساحلية في بعدها الرياضي والثقافي والاقتصادي والمحافظة على تداول تصنيعها اليدوي عبر الأجيال. وأضاف انه بتشجيع من شركة البحيرة قررنا القيام بهذه المسابقات الرياضية في مسار بحيرة تونس لخصوصية مياهها غير العميقة والتي تسمح وتشجع على السباق والعوم.

كما أكد محمد مراد ان التظاهرة ستكون معززة بمشاركة اجنبية من إيطاليا وفرنسا ومالطا وإنجلترا، وقد فرنا لوفودها القوارب من تونس حتى يتسنى لهم المشاركة دون عناء. وهي أيضًا فرصة لتشجيع الاجتماعات والمناقشات وتبادل الخبرات بين البحارة والعلماء والباحثين في جو احتفالي وودي

وصرح مدير استغلال وتطوير البحيرة الناصر بن معيز لـ “التيماء” ان البحيرة قطب ووجهة للوافدين على تونس لذلك نقوم ببرنامج تطوير المسبح المائي من خلال ما يقارب 24 مشروعا على عين المكان للأنشطة الثقافية والرياضية وخاصة الأنشطة البحرية بهذا الموقع الطبيعي الفريد من نوعه في العالم، وفي هذا الإطار نحن ندعم هذه التظاهرة لمنافعها الرياضية والثقافية والسياحية وأيضا الايكولوجية.

يقول رئيس جمعية البحوث والدراسات في ذاكرة سوسة خالد عيسى ان الجمعية تعنى بكل تراث طبيعي وبالتراث المادي والا مادي والثقافي وتتفرع الى عدة لجان في التراث الطبيعي والتراث البحري والرحلات والموسيقى. تقوم هذه اللجان بأنشطة مستمرة من بينها لجنة التراث البحري التي ينشطها السيد محمد مراد ميدانيا بمشاركات عديدة أوروبية وبحوض البحر الأبيض المتوسط في سباقات القوارب الشراعية القديمة، والتي الهمت بعث هذه التظاهرة. كما أضاف ان للجمعية برامج في المجال البيئي والسياحي والثقافي والعمل على خصوصية التحفيز على صناعة القوارب والسفن التقليدية هذا الموروث الذي يمكن دراسته والتعريف به وتطوير صناعته كي تنطلق منه أفكارا اقتصادية مميزة لتونس عن مدن ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

اميرة الحبالي