مع دخول شهر رمضان، تعيش العائلات القاطنة بالمناطق الجبلية على غرار الشنانة والزاوية وكف غراب والحمرونية وقرية أولاد غانم من معتمدية جومين بولاية بنزرت ظروفًا معيشية صعبة، نتيجة هشاشة إجتماعية وبعد جغرافي يزيدان من صعوبة الحياة اليومية.
وتعتمد معظم هذه الأسر على العمل الفلاحي اليومي لكسب قوتها، وهو ما
يجعل الدخل محدودًا وغير ثابت وتواجه هذه المناطق تحديات إضافية، من بينها محدودية الموارد وإرتفاع تكاليف المواد الغذائية، ما يجعل توفير متطلبات رمضان عبئًا إضافيًا على العائلات.
وفي هذا الإطار، تضمن وزارة الشؤون الاجتماعية سنويًا، عبر اللجان الجهوية والمحلية للتضامن الاجتماعي وبرامج الدعم، توزيع مساعدات عينية (طرود غذائية أساسية) ومساعدات مالية إضافية لفائدة العائلات المحتاجة خلال الشهر الكريم، لكن هذه المبادرات لا تصل للجميع، ما يجعل الحاجة مستمرة بالنسبة لكثير من الأسر.
ويطالب عدد من المتساكنين بتسليط الضوء على ظروفهم الإجتماعية وخصاصتهم، خاصة خلال شهر رمضان، داعين الجهات المعنية والمجتمع المدني إلى مزيد من الدعم والإحاطة بالأسر الأكثر هشاشة، خاصة تلك التي تعتمد على العمل الفلاحي اليومي لكسب قوتها.
متابعة :ريم اللواتي















