

كل هذه الرسائل أرادها صاحب المشروع أن تكون بديلا ثقافيا نوعيا يلامس آفاق الطفل المتعطش لعروض نوعية ذات أهداف ورؤية وتتخللها رسائل عديدة راوحت بين اللغة العربية والعامية وبتبسيط كل المعلومات العلمية المقدمة للطفل المستمع والذي تفاعل إيجابا عبر الحصة الثانية أين ظهر “عمو طارق” وترك المنصة وواصل النقاش معهم وأعاد طرح الإشكاليات المقدمة فكانت إجابات مقنعة لأسئلة بسيطة عمقت فهم الرسائل والأهداف
منصف كريمي