full screen background image
   الأربعاء 8 ديسمبر 2021
ر

مسرحية “ثمار المحبة” انتاج مركز الفنون الدرامية والركحية بسوسة في عرضها الأول بالمسرح البلدي بسوسة

قدم مركز الفنون الدرامية والركحية بسوسة يوم أمس السبت 16 أكتوبر 2021 بالمسرح البلدي بسوسة العرض الأول لباكورة انتاجاته المسرحية العمل الموجه للأطفال بعنوان “ثمار المحبة” للمخرج محمد دغمان.

وقد اعتبر مدير مركز الفنون الدرامية والركحية بسوسة سامي عبد اللطيف في لقائنا به يوم 16 أكتوبر 2021 انه يوم تاريخي بالنسبة له، فعندما اتيحت له فرصة إدارة مركز الفنون الدرامية والركحية رغم عدم وجود مقر له حاول الانطلاق في الاعمال دون النظر الى العراقيل التي سيواجه، فكانت ثمرة هذه الإرادة عملين فنيين مسرحيين هما “ثمار المحبة” للمخرج محمد دغمان وهو عمل موجه للأطفال أخد منا وقتا طويلا وجهدا كبيرا، وأخيرا توج بغرضه اليوم للجمهور وفي أحسن حلة. اما العمل الثاني “الزنقة” وهو عمل موجه للكبار وقد تم عرضه امام لجنة الانتقاء بدار الثقافة حمام سوسة.

وأضاف سامي عبد اللطيف بقوله انه حلم حلمة واراد تحقيقها بان يكون لمركز الفنون الدرامية والركحية بسوسة انتاجات اعمال مسرحية وفنية في بداية انطلاقته الفعلية للنهوض بالفعل المسرحي والمشاركة بهده الاعمال على المستوى المحلي والوطني ولما لا العربي والدولي.

بدوره اكد مؤلف نص “ثمار المحبة” المربي إسكندر اللجمي ان فكرة النص مستوحاة من معيش الطفل ومن الدروس التي نلقيها ويتلقاها الطفل في القسم، فأوحت لي هذه الفكرة واردت ان يكون هذا النص نافذة يطل منها الطفل على عالم عجائبي يشد انتباهه ويجد فيه متعة التشويق وكذلك انطلقت حكاية “ثمار المحبة” وهي في نهاية الامر تهدف الى غرس المبادئ والقيم البيداغوجية والتربوية لدى الطفل والناشئة أيضا.

اما مخرج مسرحية “ثمار المحبة” المخرج المسرحي محمد دغمان يقول انه اليوم سيقدم هذا العمل في حلة احببناها وفي شكل نتقاسمه فيه هذه الثمار، وهذه المسرحية نبث من خلالها رسالة ان هذا الحب الذي نتقاسمه جميعا لابد ان ينمو ويكون السائد، وبما ان عالم الطفل، هذا العالم الرقيق، الخصب والرحب ليس من السهل الولوج اليه ومداعبة مخيلته الخصبة، خاصة ان الطفل الحديث يتمتع بكل وسائل الترفيه والاطلاع في بيته فاستقطابه خارج هذه المنظومة المرقمنة يعد مغامرة في حد ذاتها وخاصة ان هناك توجه في المسرح الى الصورة الرقمية، أي الصورة الحديثة على مستوى الرقمنة. واليوم نحن في “ثمار المحبة” أمام مسرحية بتقنيات مسرحية يمكن ان تكون نموذجا للدرس لأننا في هذا العمل امام تقنيات مسرح خيال الظل وامام العرائس ومجسدات الشخوص وامام كل هذه الأنماط والاشكال المسرحية والمدارس العريقة المعروفة العميقة في المسرح، اليوم جمعناها في “ثمار المحبة” فكانت هي ثمار نتاج تجربة طويلة ارحو ان أكون وفقت في اخذ زبدة نص إسكندر اللجمي لتقديمه في الصورة التي ساهم معي فيها العديد من الممثلين والفنيين والتقنيين على غرار محمد الجلاصي ومليكة الحبلاني ومنير المخينيني ونضال فرج وسنية غزال وآية الهرمي وسالم بتبوت وخاصة مصممة العرائس والديكور والممثلة خلف خيال الظل ومديرة المسرح الخلفي رجاء عطية.

الشاذلي عرايبية