اختُتمت تظاهرة “كازا طرب” في أجواء استثنائية أكدت مرة أخرى مكانتها كأحد أبرز المواعيد الموسيقية في المشهد الثقافي، حيث نجح منظّمها رياض بودينار في كسب رهان التنظيم المحكم والرؤية الفنية الواضحة، مقدّمًا دورة متكاملة من حيث البرمجة والتسيير والإقبال الجماهيري.
وشهد حفل الاختتام حضورًا لافتًا للنجم العربي وليد توفيق الذي أضفى على السهرة بريقًا خاصًا، حيث تفاعل معه الجمهور بشكل كبير وردّد أشهر أغانيه في مشهد أعاد التأكيد على مكانته الراسخة في قلوب عشاق الطرب الأصيل.
وقدّم وليد توفيق عرضًا مميزًا جمع بين الأصالة والإحساس العالي، ليكون مسك ختام يليق بحجم التظاهرة. ولم يكن هذا النجاح وليد الصدفة، بل هو ثمرة عمل متواصل ورؤية فنية دقيقة سعى من خلالها رياض بودينار إلى تقديم تجربة موسيقية راقية تُرضي مختلف الأذواق، من خلال استضافة نخبة من الفنانين الذين تداولوا على ركح “كازا طرب”، مقدّمين سهرات متنوعة جمعت بين الطرب الكلاسيكي واللمسات المعاصرة.
لقد نجحت “كازا طرب” في خلق حالة فنية متميزة، حيث لم تقتصر على العروض الغنائية فحسب، بل تحوّلت إلى فضاء للقاء بين الفنانين والجمهور في أجواء من الحميمية والانسجام، وهو ما انعكس في الحضور الجماهيري الكبير والتفاعل اللافت في مختلف السهرات.
وباختتام هذه الدورة، يثبت رياض بودينار مرة أخرى قدرته على صناعة الحدث الثقافي، مؤكدًا أن “كازا طرب” ليست مجرد تظاهرة عابرة، بل مشروع فني متكامل يراهن على الجودة والاستمرارية، ويُكرّس حضور الطرب الأصيل في وجدان الجمهور. سهرة اختتام ستظل راسخة في الذاكرة، عنوانها النجاح… وبصمتها طرب لا يُنسى.
سامية الزواغي















