full screen background image
   الأربعاء 2 ديسمبر 2020
ر

بيان الاتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين في ذكرى مرور 103 عام على جريمة وعد بلفور

يشدد الاتحاد على اعتبار هذا الوعد ( 2 / 11/ 1917 ) وما سبقه وتبعه من قرارات واجراءات إستعمارية صهيونية بريطانية _ أمريكية ، أدت تجسيم الكيان الصهيوني في فلسطين، وما تبعه من آثار ، باطلة بكل المقاييس ، وهي بمثابة جرائم دولية مركبة ومستمرة بحق الشعب الفلسطيني ، منها : احتلال فلسطين عام 1948 ، تمكين هذا الكيان في سياق غير قانوني ليكون دوله عضو في الأمم المتحدة ضمن شروط القرار رقم ( 273 في5/11/ 1949 )، وما أدى ذلك إلى جريمة تشريد الشعب الفلسطيني المستمرة وإرتكاب الجرائم المتعدده والمتنوعة ، بلا توقف إلى يومنا هذا .

اولا ) يؤكد الاتحاد على المسؤولية الدولية والجنائية والتاريخية الكاملة للحكومات البريطانية _ الأمريكية المتعاقبة ، في تأسيسها وإدامتها لكافة الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية في فلسطين والمنطقة، كما يؤكد على ضرورة تصعيد ملاحقة ومسائلة المجرمين في الكيان الصهيوني أيا كانت صفتهم، وبكل الوسائل المشروعة .

ثانيا ) يؤكد على الحق الفلسطيني المطلق للشعب الفلسطيني في استرجاع حقوقه ، بكل السبل التي يتيحها القانون الدولي بافرعه المختلفة .

ثالثا ) يدعو كافة مؤسسات المجتمع السياسي والمدني والنقابي في فلسطين وفي كل الدول العربية والإسلامية ودول العالم أجمع للمبادرات الفعالة على كل المستويات والقطاعات القانونية والاقتصادية والسياسية والثقافية لمحاربة هذه الجرائم والعمل على استرجاع الحقوق الفلسطينية والعربية ، وتفعيل كل اليات المسؤولية الدولية والجنائية لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم الصهيونية ، بحق الشعب الفلسطيني وبحق اليهود اللذين اقتلعتهم الصهيونية من أوطانهم الاصلية وتجميعهم في فلسطين .

رابعا ) يجدد الاتحاد رفضه المطلق للجريمة المسماة بصفقة القرن ، وخطط الضم ، وجريمة الإبادة القانونية للفلسطينين في القدس ، القائمة والتي يتم اليوم التحضير لبرامج وخطط جديده تؤدي في نهاية المطاف إلى ترحيلهم من القدس ، ويدعو لمجابهة هذه الجريمه بكل الوسائل المشروعة وفي كل الميادين ، كما يشدد الإتحاد على إعادة تأطير قضية اللاجئين الفلسطينيين باعتبارها جريمة مستمرة ومركبة وليس مجرد قضية من قضايا التسوية النهائية ويدعو إلى ضرورة التحرك الفعال والمجدي بكل الوسائل و على كل المستويات ، كما ويكرر دعوته إلى كل القوى الحية على ضرورة مضاعفة الجهد لإنهاء جريمة الحصار على قطاع غزة ، والتصدي لبقية الجرائم الصهيونية وعلى رأسها الاستيطان والمصادرة وهدم المنازل وغيرها من الجرائم .

خامسا ) يحث الاتحاد كل الجهات المعنية العمل بكل ما أوتيت من قوة ووسائل على تحرير الاسرى الفلسطينيين وعلى رأسهم الأسير البطل ماهر الأخرس المعتقل إداريا المضرب عن الطعام منذ مائه يوم والذي يمر الآن في لحظات حرجة، والعمل على إنقاذ حياته بأقصى سرعه ، وهو المعتقل في إطار نظام اعتقال إداري عنصري قوامه (الاعتقال طبقا لأسباب سرية لا يقع الإعلان عنها، بلا محاكمه ولا إفراج، الا بتقدير من سلطات الاحتلال) والعمل على الإفراج وانقاذ حيات بقية الاسرى اللذين انضموا إلى الإضراب .

سادسا ) يجدد الاتحاد رفضه لكل أشكال تتبيع وإخضاع الدول العربية للمشيئة الصهيونية في منظومة سياسية واقتصادية وأمنية جديده ، من شأنها هدم النظام العربي ، لفائدة منظومة صهيونية جديده تتحكم بمصير المنطقة ، ولغايات الهيمنة الإقليمية والعالمية .

سابعا ) يثمن الاتحاد ويدعم كل الخطوات الوحدوية ، الهادفة لانهاء الانقسام والوصول الى برنامج موحد واستراتجية موحدة لمواجهة الاحتلال وكافة المخاطر المحدقة بالشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة والمشروعة، غير القابلة لأي تنازل أو تصرف .

عاشت فلسطين ، الحرية للأسرى ، الشفاء للجرحى، المجد والخلود لشهدائنا الابرار