full screen background image
   الجمعة 30 أكتوبر 2020
ر
علامة مضيئة لمبادرة السفارة التونسية بالبحرين وتظافر الجالية التونسية لمساعدة المحتاجين والعالقين منهم-التيماء

علامة مضيئة لمبادرة السفارة التونسية بالبحرين وتظافر الجالية التونسية لمساعدة المحتاجين والعالقين منهم

في ظل الوضع الوبائي العالمي وفرض الحجر الصحي للتوقي من فيروس كورونا عاشت عديد الجاليات التونسية في المهجر ظروفا  صعبة بحكم انقطاع مواردهم المالية مما جعلهم يعيشون في قلق مستمر، لكن الدولة كانت في الموعد لمساعدتهم وإجلائهم .كما كان للمجتمع المدني التونسي في المهجر من أبناء الجالية كتجربة ابناء الجالية التونسية في البحرين ،دور ايضا في تقديم المساعدات للمتضررين منهم.

في هذا الاطار كان لنا لقاء مع رجل الثقافة والاعلام المقيم بمملكة البحرين منذ ستة عشر سنة والناشط في المجال التوطوعي والخيري ومدير تحرير مجلة البحرين الخيرية سليم مصطفي بودبوس الذي أفادنا بأن الجالية التونسية بالبحرين ومنذ القديم متكاتفة فيما بينها، ولا سيما بعد  سنة 2011 ، وقد تمكن افراد الجالية بفضل تعاوهم في أكثر من مناسبة من حل مشاكل بعض التونسيين الذين تعرضوا لظروف خاصة مادية قاصية.

ويضيف سليم مصطفي بودبوس قائلا أننا سخرنا كل جهودنا  في الظروف الحالية مع جائحة كرونا للتطوع ومساعدة كل التونسيين الذين اضطرتهم الظروف مكرهين للفاقة، فقد استجاب معظم أبناء الجالية لنداء الواجب كل حسب قدرته وساهم بمساعدات مالية أو عينية، وكان للمراة التونسية في البحرين دور ريادي بتنسيق مع السيدة ماجدة الزيرة (أم احمد) و جهودها الخيرة في الإحاطة بأبناء الجالية وخاصة بناتها ، إذ تعمل مجموعات نسائية تونسية وعربية على جمع المساعدات في كل الناسبات على مدار السنة خاصة بحلول الشهر الكريم رمضان ، وقد تم هذا العام توزيع 250 سلة رمضانية قيمتها حوالي 70 دولارا على عديد المحتاجين ، والتي شملت عديد العائلات التونسية المتضررة من جائحة كورونا.

وفي ختام كلامه ثمن الاستاذ سليم بودبوس الوقفة التضامنية بين أبناء الجالية والسفارة التونسية ،وأكد أن مبادرة السفارة للتنسيق مع أبناء الجالية في هذا الظرف الوبائي ومساعدة كل من تضرر من هذه الجائحة ستبقى علامة مضيئة في تاريخ الدبلوماسية في مملكة البحرين.

كما كان لنا اتصال  مع المطربة التونسية المهاجرة بمملكة البحرين “فائزة الرابعي” التي أكدت ما صرح به الاستاذ سليم بودبوس وأعلمتنا ان المتعثرين او الموقفين عن العمل من أبناء الجالية التونسية وبناتها يحضون فعلا بالاحاطة الجيدة من قبل السفارة التونسية بالمنامة فقد تكاتفت الجهود وقامت السفارة بالتنسيق مع عديد التونسيين والتونسيات بواجب مساعدة ابناء الجاليتنا في البحرين حتى لا يشعر أي تونسيو بالضائقة او بالحاجة في بلاد الغربة.