full screen background image
   السبت 25 يناير 2020
ر
من سلسلة منشورات المجمع التونسي "بيت الحكمة" 2019-التيماء

من سلسلة منشورات المجمع التونسي “بيت الحكمة” 2019

 

     
تتنزّل مضامين الكتاب ضمن المؤلّفات العلميّة المهتمّة بالصعوبات والقضايا التي تطرحها فترة الولادة، وتأثيرات العلاقات داخل النسيج الأسري في نشأة الطفل عبر الثقافات المختلفة، ويتناول فيه خبراء تونسيين وعالميين مختصين في التحليل النفسي، وعلم النفس المرضي، والأنثروبولوجيا، وطب الأطفال، والتوليد أهم الإشكالات في الفترة المحيطة بالولادة ذات العلاقة بما هو عضوي ونفسي وأسري واجتماعي.

كما يهتم بقضايا الحمل لدى الأم العزباء، مثل العنف والإذلال، العزل الاجتماعي، الشعور بالإثم المرتبط بالتدابير الاجتماعية في سياقات ثقافية محدّدة. وفي هذا السياق شدّدت كل المقاربات على ضرورة المراقبة الطبية وإيتيقا عيادة الطفل من أجل إرساء الرعاية السريرية والحلول العلاجية الناجعة.

 

يتنزّل الكتاب ضمن سلسلة الكتب التاريخيّة التي ينشرها المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون “بيت الحكمة”، فهو دراسة تأريخيّة ترصد الظروف والتسلسل الزمني لفترة هامة من تاريخ تونس، المتّسمة بكثافة الأحداث وتشابك النزاعات، ممّا يفسّر صعوبة فهم وتأويل أحداثها. لكنّها قابلة للتمثّل بفضل محتويات هذه القراءة الدقيقة لمؤرّخين تونسيين وأوروبيين، حيث توضّح النزاعات التركيّة-العربيّة، وتبرز الأدوار التي اضطلع بها حسين باي في عهد الحكم المرادي، كما يتناول المؤلّف أهم ظروف تأسيس العرش الحسيني سنة 1705.

 

هل تمثّل روايات الأسرى والعبيد مرجعيات مثرية للبحوث التاريخيّة وملهمة للأعمال الأدبيّة؟ كيف تتحوّل الرحلات التجاريّة والحجيّة إلى مصادر معرفيّة وإبداعيّة؟ أيّ دور للديبلوماسيين والبعثات العلميّة في مجال التثاقف؟

يجيب الكتاب عن هذه الإشكالات متضمّنا فعاليات ندوة دوليّة، نظّمها المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون “بيت الحكمة” يومي 25و26 أكتوبر 2017، اهتمّ فيها بعض الباحثين التونسيين والغربيين بالأنشطة الاقتصاديّة والسياسيّة، وتفاصيل النسيج الاجتماعي التونسي في العصر الحديث وفقا لشهادات الأسرى، وروايات الناشطين في المجال التجاري، ورسائل الديبلوماسيين، إلى جانب بحوث المؤرّخين والمشاركين في بعثات علميّة أوروبيّة.