full screen background image
   الإثنين 16 ديسمبر 2019
ر
"النوع الاجتماعي والمناخ في تونس-التيماء

محاضرة بمدينة الثقافة حول النوع الاجتماعي والمناخ في تونس

ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه قضية النوع الاجتماعي في مواجهة تغير المناخ؟ هل قللت العلاقة بين تغير المناخ والنوع الاجتماعي من أهميتها في سياسات المناخ التونسية؟ ما هي الحلول الممكنة والحلول الملحة لدراسة أفضل لمسألة النوع الاجتماعي في سياسات المناخ التونسية؟ ستتولى مؤسسة Heinrich Böll الرد على كل هذه الأسئلة بمناسبة المحاضرة الخضراء في نسختها الرابعة.تنتظم المحاضرة الرابعة يوم الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 في الساعة السادسة مساء بقاعة صوفية القلي بمدينة الثقافة بمدينة تونس تحت شعار “النوع الاجتماعي والمناخ في تونس! لدراسة فعالة للدور والعلاقات الاجتماعية في العمل المناخي “، بحضور ضيفة الشرف السيدة Yvette Abrahams من جنوب إفريقيا وهي أستاذة بجامعة Cape Town وجامعة Western Cape. و إضافة إلى مسؤولياتها الأكاديمية، فهي ناشطة نسوية وعضو في شبكة Gender and Climate Change، وهي شبكة عالمية تضم منظمات و خبراء ونشطاء يعملون من أجل المساواة في النوع الاجتماعي وحقوق المرأة والعدالة المناخية.

و تشارك السيدة Yvette Abrahams في شبكة Gender CC منذ سنة 2010 ، وتعمل  كمستشارة لمشروع Project 90 by 2030، وهي منظمة تعمل من أجل الانتقال إلى مجتمع عادل وذي مستوى منخفض للكربون في جنوب إفريقيا. كما تتعاون مع حكومة جنوب إفريقيا ومختلف المنظمات غير الحكومية في قضايا تتعلق بالمساواة في النوع الاجتماعي في السياسات والممارسات المناخية. و بمناسبة المحاضرة الخضراء الرابعة، ستقدم الضيفة عرضًا حول أبعاد الموضوع من وجهة نظر عامة وإفريقية قبل إعطاء الكلمة للمتدخلين التونسيين لربط الموضوع بمقاربة قطاعية خاصة بالوضع التونسي.

و سيتناول المتدخلون بعد ذلك الموضوع على المستوى الوطني والقطاعي ، أي قطاع الطاقة والفلاحـة والمياه وما إلى ذلك ، في حين ستقوم السيدة Yvette Abrahams بمناقشة الفوارق على مستوى  تأثير تغير المناخ على الرجال والنساء حسب دورهم في المجتمع وفي أسرهم. وبالتالي ، سيكون من الأنسب وضع إجراءات وسياسات تراعي هذه الاختلافات وكذلك الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

و في الواقع ، يساهم النساء والرجال بشكل مختلف في أسباب تغير المناخ حيث تعتبـر آثار الكربون الفردية نتاج أدوار ومسؤوليات وهويات خاصة بالنوع الاجتماعي. و من ناحية أخرى ، يؤثر تغير المناخ على النساء والرجال بشكل مختلف ، بسبب خصوصية أدوارهم الاجتماعية والاختلافات في مسؤولياتهم. و هكذا تعتبر النساء أكثر هشاشة أمام آثار تغير المناخ.

كما نجد نفس الاختلافات أيضا على مستوى السياسات والإجراءات المتعلقة بالمناخ. و بسبب العوامل الاجتماعية والاقتصادية المتباينة ، مثل الفوارق المتعلقة بالدخل والخيار المهني، ليتأثر النساء والرجال بشكل مختلف بهذه الإجراءات. و ستركز المحاضرة الخضراء الرابعة إضافة إلى مسائل أخرى على أن السياسة المناخية يجب أن تأخذ في الاعتبار أبعاد مسألة النوع الاجتماعي و تعميمها لتصبح أكثر فعالية و لتعمل على احترام حقوق الإنسان.