full screen background image
   الأحد 17 نوفمبر 2019
ر

المهرجان الدولي للولي الصالح بسيدي علي بن عون: 211 سنة من التراث والاصالة والحداثة

بحضور جماهيري لاكثر من 600 الف وافد ومشارك اختتمت فعاليات الدورة 26 للمهرجان الدولي للولي الصالح سيدي علي بن عون تحت شعار “211 سنة من التراث والاصالة والحداثة” التي نظمتها جمعية مهرجان سيدي علي بن عون والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بسيدي بوزيد بدعم من وزارة الشؤون الثقافية ووزارة الشؤون الدينية ووكالة احياء التراث والتنمية الثقافية والديوان الوطني التونسي للسياحة والمجلس الجهوي بسيدي بوزيد بمساهمة بلدية سيدي علي بن عون  من 26 الى 29 اوت 2019 والتي اشرف على افتتاحها وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين بحضور وزير شؤون التنمية المحلية والبيئة مختار الهمامي ووزير الصناعة سليم الغرياني و الأمين العام المساعد للإتحاد العام التونسي للشغل، بوعلي المباركي والاطارات الجهوية والمحلية بسيدي بوزيد ومشاركة دولية مميزة من الجزار وليبيا وعديد الضيوف الأجانب.

DSC_0150

في غمرة الاحتفال اختارت هيئة المهرجان تكريم ابن سيدي علي بن عون من طرف وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين وهو الذي خدم الثقافة التونسية بصفة عامة في تونس، رئيس جمعية مهرجان سيدي علي بن عون، والناشط في المجتمع المدني مفتاح وناسي.

وفي لقائنا به ذكر مدير الدورة 26  مفتاح وناسي ان المهرجان الدولي للولي الصالح سيدي علي بن عون انه في تاريخه انطلق سنة 1818 وفي تصنيفه ابدا تنظيمه تحت لواء جمعية منذ 26 دورة، وفي دورته الحالية ترسيخ لصبغته الدولية، اما في برنامجه الثقافي الذي انطلق من يوم 17 اوت بعرض هندي وتواصل عبر عديد المحطات بعرض الدبكة اللبنانية للفنان وزني فتوش وعرض للفنانة شهرزاد هلال وعرض الزيارة للفنان مصطفى اللجمي وعرض التخميرة التونسية للفنان سمارة وسهرة الشعر الشعبي والغناء البدوي بمشاركة عديد الشعراء من الجزائر وتونس وليبيا، وبعض العروض الاستعراضية التي اثثت برنامجه الافتتاحي واثثت برنامجه الكرنافالي لليوم الموالي، واهم مميزات المهرجان نشاط الفروسية وقبال الجماهير الذي يعد اكبر تظاهرة في شمال افريقيا من حيث الاقبال، يؤمها جماهير من مختلف جهات الجمهورية وبعض الجهات المجاورة من الجزانر وليبيا والدولية مثل البعثة الدوليه بريطانية.

وقال مفتاح الوناسي ان الطابع الأساسي للمهرجان يتكامل فيه البعد الثقافي والبعد الاقتصادي والاجتماعي والبعد الروحي بشكل من الاشكال. ويقدر انتصاب الالاف لمدة خمسة أيام للترفيه والترويح عن النفس ، وتلاقي بعض العائلات للتجاور وتقديم الذباح وتقيم الولائم بهذه المناسبة، وممارسة مختلف اشكال التجارة. وقال ان برامج الجمعية في المستقبل، تطوير البرنامج الثقافي للمهرجان من حيث ابعاده العامة، واهم ما نريد التوصل والعمل عليه وكما تلاحظون ان الساحة المعدة لعروض المهرجان تنعدم فيها وسائل التهيئة، فبدانا بإقامة مدارج وان شاء الله سنواصل تهيئتها لحماية الرواد من المخاطر اثناء عروض الفروسية ، ونرجو من كل الجهات المهتمة بهذا الجانب من وزارة السياحة ووزارة الشؤون الثقافية والدولة بصفة عامة تخصيص هذا المهرجان ما له من أهمية في موقعه ودوره الاستراتيجي وصبغته الفريدة في المشهد الثقافي التونسي.

الشاذلي عرايبية