full screen background image
   الجمعة 30 أكتوبر 2020
ر

مستقبل السينما العربية محور حلقات نقاش قابس سينما فن

57164118_2261043547557640_2835973975064969216_n 57176956_420313002128824_937226417345658880_n57348144_410662833059011_3487794747530018816_n (1)

ختار “قابس سينما فن” في دورته الأولى تناول إشكالية “مستقبل السينما العربية” في جلسات الحوار المنعقدة يومي 15 و16 أفريل الجاري وأدار هذا النقاش الأكاديمية لمياء قيقة بالقايد ومبرمجة الأفلام سامية العبيدي وتمحور النقاش حول عدد من القضايا السينمائية منها أسواق التوزيع السينمائي المتاحة أمام الفيلم العربي والرهانات والتحديات، التي تشهدها السينما العربية في ظل القيود السياسية والإيديولوجية المكبلة لعلاقة الجنوب بالشمال. وطرح النقاش في يومه الأول كيفية تصور وإنتاج وتوزيع الأفلام العربية ومنها السينما المستقلة وذلك بحضور عدد كبير من السينمائيين العرب والأجانب، الذين تفاعلوا بدورهم مع هذا الطرح خلال المداخلات ومن بين المتحدثين في الجلسة الحوارية الأولى الناقدة السينمائية هدى إبراهيم، المخرج مراد بالشيخ، والناقد إقبال زليلة وأشاروا جميعا إلى الصورة، التي تعكسها الأفلام العربية عند الآخر وطريقة تعامل الغرب مع السينما القادمة من الجنوب. وتفرع النقاش لعدد من القضايا السينمائية الخاصة بصناديق الدعم والرقابة كما الاملاءات وذكر كل من السينمائي مراد بالشيخ والناقد إٌقبال زليلة في هذا السياق تجارب لسينمائيين تونسيين منهم مفيدة التلاتلي كما استعرضت مبرمجة الأفلام سامية العبيدي تجربتها مع السينما الفلسطينية والصعوبات التي يعرفها الفيلم الفلسطيني من مرحلة ما قبل الانتاج والدعم إلى التصوير والتوزيع مشيرة إلى عدد من التجارب السينما العربية الأخرى ومحاولات دور العرض لتسويق الفيلم العربي على غرار المجهودات التي تقوم بها سينما “الزاوية” في مصر. اليوم الثاني من الجلسة الحوارية حول مستقبل السينما العربية والذي ارتكز أساسا على عدد من التجارب للسينمائيين العرب (التحديات والآفاق) شهد نقاشا أعمق خاصة مع حضور مخرجين لهم تجارب استثنائية ومتفردة على غرار عباس فاضل، مالك بن إسماعيل والجيلاني السعدي والموزع والمنتج السينمائي هاشمي زرطال واتجه النقاش أكثر نحو استقلالية المخرج وطرحه السينمائي المستقل بعيدا عن قيود الدعم. وأثرت نظرة السينمائيين الشباب على غرار أبو بكر شوقي، أحمد فوزي صالح، منى هلا ونجوى زهير النقاش في جلسته الختامية خاصة وأن الحوار عكس رغبة هؤلاء في تقديم السينما، التي تعبر عن خياراتهم، واعيين بمختلف القيود والتحديات وفي هذا السياق، رفض أحمد فوزي وجهة النظر، التي تصنف الغرب كمستعمر يريد أن يفرض أفكاره على السينمائي العربي مستعينا بعدد من التجارب السينمائية العربية، التي عكست هويتها على غرار سينما الناصر خمير وايليا سليمان. وهي رؤية تناقضها الممثلة منى هلا بطلة فيلم افتتاح قابس سينما فن “ليل/خارجي”، التي اعتبرت الانتاجات العربية الغربية تكرر القضايا ذاتها فيما أكدت نجوى زهير رفضها تقديم أعمال غربية تعكس سطحية في نظرتها للمرأة وشدد بدوره المخرج أبو بكر شوقي على أهمية الحرية والشغف في الفعل السينمائي. من جهتها، نوهت فاطمة الشريف المندوبة العامّة لمهرجان “قابس سينما فن ” بخيارات المخرجين المغامرين في أعمالهم السينمائية بعيدا عن قيود الدعم عاكسين ذواتهم لا باحثين عن طرح يضمن حضورهم بين قائمة المدعومين وبرامج المهرجانات. وفي سياق متصل، انتقد سامي التليلي المدير الفني لمهرجان قابس سينما الفن منظومة الانتاج السينمائي في تونس ودعا لتطويرها وإحداث أساليب جديدة للإنتاج