full screen background image
   الأربعاء 2 ديسمبر 2020
ر
حرائق-التيمائ

حرائق قمح ام حريق انتخابات؟

 شهدت تونس و خاصة الاقاليم الزراعية منها حيث تزرع اغلب محاصيل البلاد من الجبوب موجة حرائق كبيرة و متواترة و الحرائق ليست امرا غير اعتيادي خاصة مع الارتفاع القياسي في درجات الحرارة باكثر من عشر درجات عن المعدل الاعتيادي لشهر جوان/يونيو و هو الشهر الذي تتم فيه اغلب عمليات حصاد المحاصيل من الحبوب اضافة الى تقادم اسطول الالات الحاصدة و مع تصريح وزير الزراعة سمير الطيب عن اتجاه البلاد الى تحقيق محاصيل قياسية تتجاوز 2 مليون طن فان المتابعين خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي يتسألون بريبة عن نوايا اجرامية خلف موجة الحرائق غير المسبوقة و قصور اجهزة الحماية المدنية عن التعامل الناجع معها و تدور تكهنات عن عصايات منطمة دون تحديد الجهة التي تحركها فمرة تتوجه اصابع الاتهام الى مستوردي الحبوب رغم ان الدولة تحتكر الجزء الاكبر من عمليات التوريد و مرة اخرى تربط بالموسم الانتخابي اما للتشويش على الحكومة و اظهارها بمظهر العاجزعن ادارة ازمات البلاد او لاحداث فوضى قد تؤدي الى تأجيل الاستحقاق الانتخابي و في انتطار نتائج التحقيقات يطرح سؤال التأمين الزراعي و مشتقاته و وعي المزارعين باهميته لننتظر و نرى.
خالد العجرودي