full screen background image
   الخميس 3 أبريل 2025
ر

أجواء احتفالية مميزة لعيد الفطر المبارك في كوريا الجنوبية

تحتفل الجالية المسلمة في كوريا الجنوبية بعيد الفطر المبارك لسنة 1446هجري، الموافق ليوم الاثنين 31 مارس 2025، وسط أجواء مميزة مليئة بالفرحة والتضامن، لعلها تخفف عنهم وطأة الاغتراب عن أوطانهم وتنسيهم طعم الحرمان من الاحتفال بالعيد مع عائلاتهم.

فبدعوة من إدارة مركز إنتشون الإسلامي، تجمعت الجالية المسلمة في الساعة الخامسة صباحا بتوقيت كوريا الجنوبية، وسط أجواء مميزة تلاقت فيها مختلف الجنسيات العربية وغير العربية المسلمة منها تونس والمغرب ومصر و فلسطين واليمن وسوريا وليبيا وكوريا الجنوبية وإندونيسيا وأوزبكستان وغيرهم، تجمعوا صفوفا نسائية وأخرى رجالية، لأداء صلاة العيد في الساعة 6:40 دقيقة، (تمام الساعة 22:40 دقيقة بتوقيت تونس) علما وأن فارق التوقيت بين تونس وكوريا الجنوبية هو 8 ساعات.

أجواء كانت مليئة بالفرحة والتضامن والتآزر، فلم تغب القضية الفلسطينية عن هذه المناسبة الدينية المباركة، و كان العلم الفلسطيني يرفرف عاليا كعادته، مع تخصيص ركن لجمع التبرعات لغزة، والمتأتي جزء منها من زكاة عيد الفطر والتي قدرها المركز الإسلامي للمدينة لهذه السنة بحوالي 15 وان بالعملة الكورية.

ولأن فرحة العيد لا تكتمل الا بحضور الأطفال فقد تواجدوا بكثافة، صحبة أبائهم وأمهاتهم، الذين كانوا حريصين على تعليمهم مقاصد الدين الإسلامي الحنيف من جهة، وتشريكهم في الاحتفال بعاداتنا وتقاليدنا الإسلامية من جهة أخرى.

وفي تصريح خاص بموقع التيماء أكد أحد التونسيين المقيمين بكوريا الجنوبية أنه رغم الاغتراب عن الوطن فإن الجالية التونسية تحتفل بجميع المناسبات الدينية على أكمل وجه وتعمل على التعريف بالعادات التونسية الأصيلة و المساهمة ولو بالقليل في الترويج لصورة تونس العزيزة، خاصة وأن العلاقات التونسية الكورية متينة جدا و تجمع البلدين صداقة تاريخية عريقة.

من جانبه أشاد أحد المصريين المتواجدين في كوريا الجنوبية أن التنطيم كان جيدا و كان الحضور محترما جدا خاصة وأن الإمام ركز في محور خطبته على التضامن مع الشعب الفلسطيني ومع أهالينا في غزة.

كما علق احد الحضور في كوريا الجنوبية من الجنسية اليمنية في تصريح خاص بموقع التيماء ان الأجواء الاحتفالية بالعيد تشبه نوعا ما الاحتفالات في بلده باعتبارها أدخلت البهجة على المغتربين صغارا وكبارا رجالا ونساء.

وللإشارة فقد كان التجمع لأداء صلاة العيد مؤمنا من قبل شرطة المدينة،وسط احترام تام للقانون، حيث شهدت الأجواء الاحتفالية فرحة وبهجة وتضامنا بين جميع الحضور، فهي عادات دأبت عليها الجالية المسلمة في كوريا الجنوبية منذ سنوات في محاولة منهم للاستمتاع بالعيد وفرحته كما هو الشأن في أوطانهم. فكل عام و أنتم بألف خير

أحلام التمراوي