full screen background image
   الثلاثاء 23 يوليو 2024
ر

الإنتقال الإيكولوجي في المجال الفلاحي في تونس

في إطار برنامج ADAPT سيتم عرض أول سلسلة من أربعة مقاطع فيديو بودكاست حول موضوع الإنتقال الإيكولوجي في المجال الفلاحي يوم 9 أكتوبر القادم عبر شبكات التواصل الإجتماعي . ويدعو البودكاست الذي تم اعداده من قبل الشركة الناشئة Wise الجمهور من مستهلكين ومنتجين إلى تفكير أشمل حول المواضيع المتعلقة بحماية البيئة.

يطلق برنامج ADAPT سلسلة أولى حول مستقبل الصناعات الغذائية في تونس، بمشاركة خبراء وباحثين وناشطين ومهنيين في القطاع الذين يتساءلون ويتبادلون الآراء حول الأسباب والتأثيرات والحلول الممكنة لتحسين الأمن الغذائي في البلاد.

لماذا بودكاست ؟ل شحذ التفكير خاصة حول الانتقال إلى أنظمة إنتاج مبتكرة ومحترمة للبيئة، من أجل التحسيس بالحاجة الملحة لتأمين الإنتاج في البلاد، بما في ذلك الحبوب، ومن أجل إجراء نقاش موسع حول الأثر الذي يحدثه الإستهلاك الأكثر مسؤولية. يتيح الشكل إلى نشر مقاطع راديو وفيديو ويدعم متابعة متزايدة لدى شرائح مختلفة منالسكان ، وخاصة عبر شبكات التواصل الإجتماعي التي التي أصبحت على نحو متزايد منصة للمناقشة.

من تاريخ السياسات الفلاحية في تونس إلى تحديات الحصول على التمويل للقطاع لفلاحي، من استكشاف إمكانات القطاع البيولوجي إلى الحلول الممكنة للأمن الغذائي: إنها دورة مصممة لدفع الجمهور (أصحاب القرار، المستهلكون، المنتجون…) إلى طرح أسئلة حول مستقبل أكثر عدالة وصديق للبيئة، مما يضمن توفر الأغذية والموارد الطبيعية والولوجإليها واستخدامها واستقرارها

المضمون

يهدف برنامج” ADAPT دعم التنمية المستدامة في قطاع الفلاحة والصيد التقليدي في تونس” ممول من الاتحاد الأوروبي سنة 2020 بمبلغ 44.4 مليون يورو وتنفذه الوكالة الإيطالية التعاون وللتنمية بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي، إلى دعم الاستثمار الخاص كمحرك للتغيير الاقتصادي والاجتماعي والبيئي .في ديسمبر 2022، عقب الروسية الأوكرانية، قام الاتحاد الأوروبي بتعبئة مبلغ جديد قدره 20 مليون يورو في إطار المرفق الإقليمي الأوروبي لدعم صمود النظم الغذائية في تونس، لاستخدامه لدعم قطاع الحبوب، والذيأضيف له 5 ملايين يورو من التعاون الثنائي بين الاتحاد الأوروبي وتونس. وتبلغ الميزانية الإجمالية للبرنامج حاليا حوالي 70 مليون يورو.

من ناحية أخرى، يعمل برنامج الأغذية العالمي على رفع مستوى الوعي بين المستهلكين والمستهلكات للحد من هدر منتجات الحبوب. كما أنه يساهم بشكل كبير في تحقيق هدف تحسين الأمن الغذائي والسيادة التونسية.