full screen background image
   الأربعاء 8 ديسمبر 2021
ر

افتتاح اشغال الملتقى الإقليمي حول “دور الاقتصاد الثقافي الرقمي والمؤسسات الناشئة في خلق بنية تحتية للتصنيع الثقافي في الدول العربية”

افتتحت مديرة مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي السيدة سلوى عبد الخالق اشغال الملتقى الإقليمي حول “دور الاقتصاد الثقافي الرقمي والمؤسسات الناشئة في خلق بنية تحتية للتصنيع الثقافي في الدول العربية” الذي تنظمه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي بجزيرة جربة من 21 الى 23 أكتوبر 2021، بكلمة وزيرة الشؤون الثقافية السيدة حياة قطاط القرمازي التي اكدت فيها ان الملتقى علامة مضيئة وسانحة للمساهمة في تطوير الانتاج الثقافي العربي والاهتمام اكثر بمجال مهن الصناعات الثقافية الرقمية وتطوير أداء الدول العربية كمؤشر تنمية للثقافة الرقمية الالكترونية والتركيز على مشروع ثقافي رقمي عربي مشترك يساعد على تثمين التعددية الثقافية، خصوصا مع ظهور تكنولوجيات المعلومات الجديدة وتطور الوعي بأهمية المنتج الثقافي الرقمي في مجتمعاتنا، توازيا مع استمرار توظيف مفهوم الصناعات الثقافية الرقمية والمفاهيم الأخرى للاقتصاد الرقمي والابداعي والأنشطة الثقافية التي تملك محتوى ثقافيا وفنيا وتراثيا والتي تعنى بالأبداع الثقافي وانتاجه وسبل تطويره.
وأضافت ان موضوع الملتقى يطرح مسائل أساسية وجوهرية من شانها ان تكون منطلقا لقراءة متأنية وواعدة في الاقتصاد الرقمي والصناعات الثقافية من حيث اثار التقارب والتكامل بينهما في إعادة بناء وتشبيك السوق العربية. وبما ان العالم يشهد تبني ممارسات استهلاكية تستوجب انتهاج استراتيجيات نمو لإعادة بناء سوق للمحتوى الثقافي بما تفرضه من تحديات المنافسة الجديدة والنظام البيئي المستدام وخاصة مواجهة التجمعات والمنتديات العالمية التي أصبحت تتنافس للتحكم في المنتج ولا يمكن مواجهتها الا بخلق منتدى عربي للمنتج الثقافي. ولابد من الوعي ان هذه التطورات تفرض حتمية العناية بكل ما يتعلق بملكية المحتوى الثقافي خاصة مع تداخل الرقمي والثقافي وتغيير شبكة التفاعلات بين المبدع والمنتج والمروج.
وفي ختام كلمتها نوهت بالعمل الذي يقوم به مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي في سبيل تطوير عمل الصناعات الثقافية والابداعية. ورجت لهذا الملتقى ان يكون انطلاقة فعلية للعمل العربي المشترك في مجال الصناعات الثقافية والابداعية في علاقتها بالتكنولوجيا.