full screen background image
   الإثنين 17 أغسطس 2026
ر

حين ينتظر اهالي المحرس فعاليات “مهرجأن المحرس الدولي للفنون التشكيلية..”

مدينة المحرس التي تعودت مهرجانها الدولي لحوالي أربعة عقود من خلال توافد فنانين و نقاد من بقاع العالم من المشارق الى المغارب تاركين حيزا من ابداعاتهم..تنتظر عبر أهاليها الدعم المناسب لانتظام فعاليات الدورة 37 للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس حيث ظلت الهيئة المديرة للتظاهرة في حالة انتظار لصرف منح الدعم و رغم الاعلان عن تاريخ المهرجان و الافيش و الاستعدادات لاستقبال المشاركين .
و قد تعالت الاصوات كي يتواصل المهرجان العريق بعد عدم انتظامه في السنة الماضية في إشارات متعددة لمكانة المحرس كمدينة ثقافية تشهد الورشات وةالندوات وةاللقاءات الفكرية و الشعرية و الفنية فضلا عن مساحات تنشيط الأطفال و اليافعين وتأطيرهم من قبل مختصين و مبدعين..
المهرجان مبرمج للفترة من 16 الى 23 من الشهر الجاري ..و يطمح المنظمون الى إنجاح الدورة و مواصلة المهرجان عبر الإسراع في صرف المنح محليا و مركزيا ..من المندوبية و الوزارة و قد تم الإعلان عن الافتتاح في تعبير عن التمسك بالمهرجان من قبل الهيئة و رواده و أحبائه.
فنانون عديدون كانت لهم انطباعات حول المهرجان و مشاركاتهم و منهم الفنان الليبي المميز. محمد بن لمين الذي كتب ذات مشاركة سابقة بخصوص المهرجان : ” …هذا و تبرز أهمية مهرجان المحرس الدولي للفنون التشكيلية انه خرج باللوحة والعمل الفني من الفضاء المغلق في أروقة الفنون التشكيلية إلى الشارع من خلال التنصيبات الفنية والجداريات وقد كان المهرجان في بدايته رهانا غير مضمون النتائج لكن المشرفين عليه نجحوا في الاستمرار رغم كل التضييقات التي واجهها المهرجان .
و يعتبر مهرجان المحرس الدولي للفنون التشكيلية اللقاء العربي و الدولي الذي يجمع الفنانين و حسب الامكانيات لتبادل الخبرات و التجارب الفنية و اطلاق الحوار الفني و الجمالي و الثقافي عموما بين فنانين من مختلف اصقاع العالم بما تمثله تونس و عبر تاريخها العريق من لقاء بين الثقافات و الحضارات …”.
دورة جديدة تنتظر الإسراع بصرف الدعم حتى لا تخسر / تفقد المحرس مهرجانها .بل تونس ايضا..

شمس الدين العوني