يشهد الشريط الساحلي بجهة غار الملح، وخاصة على مستوى شط كوكو بيتش، تآكلًا ملحوظًا في الرمال وتراجعًا في امتداد الشاطئ نتيجة التقلبات المناخية التي عرفتها المنطقة في الفترة الأخيرة.
هذا الوضع أثار حالة من القلق في صفوف الفلاحين الذين يعتمدون على الأراضي المحاذية للبحيرة كمصدر رئيسي للعيش.
كما عبّر أصحاب المشاريع الصيفية المنتصبة على الشاطئ، عن تخوفهم من تأثير تقلص المساحات الرملية على مداخيلهم الموسمية.
ويؤكد متساكنو الجهة أن استمرار تدهور الساحل قد تكون له انعكاسات مباشرة على إستقرارهم الإجتماعي والإقتصادي، داعين إلى تدخل عاجل لحماية الشريط الساحلي وضمان إستمرارية الأنشطة الفلاحية والبحرية والتجارية التي تمثل مورد رزق أساسيًا للعديد من العائلات بالمنطقة.
متابعة: ريم اللواتي















