full screen background image
   الأربعاء 28 أكتوبر 2020
ر

بيان اتحاد القبائل الليبية حول التصرفات المشبوهة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا

من خلال المتابعات اليومية للإحداث في ليبيا وتصرفات الهيئات والمنظمات الدولية والاممية والحوارات واللقاءات والبرامج الخارجية والداخلية المتعلقة بالشأن الليبي والتي كان اخرها اللقاء الذي اجري برعاية البعثة الأممية للدعم في ليبيا عن طريق السفارة الامريكية عبر شبكة (أون لاين) والتي تستهدف الشباب الليبي من عمر 18 الى 30 سنة وجرهم الى النقاش حول محاولة اقناعهم بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني من خلال طرح مشروع السلام بشأن القدس.

فان اتحاد القبائل الليبية ومن خلال ممثلي القبائل الليبية المنضوية في الاتحاد العام للقبائل الليبية يدينون ويستنكرون هذا التصرف ويعتبرونه أسلوبا خسيسا للعب بعقول الشباب الليبي وكذلك العربي، ويجعلنا نفقد الثقة مجددا في هيئة الأمم المتحدة وبعثتها في ليبيا، فلم يغب عن أذهان القبائل الليبية أن هيئة الأمم المتحدة هي التي شرعنت لغزو ليبيا عام 2011 وزعزعة أمنها واستقرارها ويجعلنا أيضا نضع علامات استفهام وشكوك على عمل البعثة الأممية للدعم في ليبيا وتحولها الى جهاز مخابرات يتبع الإدارة الامريكية وإسرائيل.

عليه فأن اتحاد القبائل الليبية يحذر الى الاتي:

1-ان الشعب الليبي مهما اختلفت توجهاته الفكرية والسياسية فانهم يجمعون ان القضية الفلسطينية هي القضية العربية المركزية ويعتبرون العدو الصهيوني كيانا محتلا لدولة فلسطين ويرفضون التطبيع مع الكيان الصهيوني.

2-ان محاولات اللعب بعقول الشباب الليبي واستدراجهم واغرائهم او تجنيدهم للعمل ضد مبادئهم وعقيدتهم وضد وطنهم انما هو عمل خسيس وأجندة استعمارية تحاول بعض الدول تمريرها عن طريق الأمم المتحدة وبعثتها في ليبيا، وبالتالي فان القبائل الليبية تتبرأ من كل شخص ينجر وراء تلك المحاولات المشبوهة.

3-ان هذا التصرف يضع البعثة الأممية في محل الشك والاتهام لا تسعى لأمن واستقرار ليبيا وانها مجرد شبكة جوسسة وعمل مخابراتي لصالح الكيان الصهيوني ودول لا تزال تحلم باستعمار الشعوب وبسرقة ثرواتها والتحكم في مصيرها.

4-سبق للقبائل الليبية ان رفضت المشاركة في الحوارات واللقاءات الخارجية الخاصة بالشأن الليبي سواء في الصخيرات او برلين او باريس او الزنيقة لأنها برعاية غربية استعمارية وعندما اعلن عن اجراء الحوار بين الفرقاء في تونس مطلع شهر نوفمبر القادم قبل اتحاد القبائل الليبية المشاركة فيها استنادا الى انها ستتم برعاية رئاسة الجمهورية التونسية الشقيقة، ولثقتنا في الموقف القومي لفخامة الرئيس قيس سعيد، وإعلانه ان الحل في ليبيا يجب ان يكون ليبي ليبي دون تدخل خارجي، وابدأ استعداده لجمع الفرقاء الليبيين دون اقصاء او انحياز في تونس للحوار والخروج بحل توافقي ليبي (وذلك عندما التقى وفد القبائل الليبية نهاية شهر ديسمبر 2019) لذلك فان اتحاد القبائل الليبية سيشارك في الحوار برعاية واشراف الجمهورية التونسية الشقيقة، فاذا ثبت عكس ذلك فان وفد اتحاد القبائل الليبية سينسحب من الحوار ويرفض جميع من يصدر عنه.

5-يؤكد اتحاد القبائل الليبية ان الشعب الليبي أدرك حقيقة المؤامرة التي احيكت وتحاك ضده ولن يرضخ او يستسلم للمخططات الاستعمارية مهما كلف الثمن، والتاريخ خير شاهد على صلابة القبائل الليبية وعنادها في التصدي للمؤامرات واضرارها على تحرير وطنها وتحقيق سيادته.