full screen background image
   الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
ر
التيماء

نبضات عشق… بقلم الشاعرة منى بعزاوي

باسم الوطن، باسم الأمل
نبلغكم التحية، و ها وطني ضحية
مساؤك يا وطني معطر بالزهر
دامع بين الشعر، بين الجمل
غارق في العشق، غارق في الفتن
………………………………………..
عشقناه عشق الفتون ….
لمحناه أجمل النجوم …
سابقناه مع العشق حتى الجنون
كل شيء فيه عظيم
” وطني” أجمل ما يكون
……………………………………………….
هو بوصلة المجد، بل إنّه الدليل
هو النجم الساطع ليس له بديل
أميل لعشقه و لغيره لا أميل
فالنبض يهواه، و الهوى دونه مستحيل
أشهد أنه وطني ….عشقي له نبيل
إنّه جمال كل شيء
و من أضاع الجمال ليس بجميل
…………………………………..
عشقناه بتاريخ الوفاء المختوم
في وجه العدو، وجه العميل
إنّه البسمة على جبين كل جنين
سالت من أجله الدمعات ……
و مازالت تسيل و تسيل…
وطني مهما تهاطلت عليه الطعنات
سيبقى الكيان المنصور …
إن فزت بعشقه فعشقه كفيل
و طني فكر خالد، مقامه منير
مبحّر في التاريخ ، رمزه جواد أصيل
…………………………………………….
أهواك يا وطني الجريح
و لست أدري ما أقول؟
فهل يكفي الكلام و لو يطول؟
إنّما العاشق متيم
يسكن الوطن لا يتوق الرحيل
أقسمت على الوفاء لك و أداء اليمين
من خانك فقد أضاع بوصلة النجاة
من التاء إلى السين ….
صار لا يفقه فقه النون
و لا دلالة العشق المكنون ….
” تونس” أجمل عبارة دونتها العصور
فمهما قيل للخائن ” نعم”
و مهما تمادى العميل …
سنرفع راية ” تونس” عاليا و، نهتف ونقول :
” هذا وطني… و الدوس عليه مستحيل”

بقلم الشاعرة منى بعزاوي الموناليزا