full screen background image
   الخميس 22 أكتوبر 2020
ر

تقرير خاص حول المد التضامني الذي شمل جالية جنوب الصحراء المقيمة بتونس في اطار حملة تحسيسية بعنوان “ما تنسى حد …تونس تجمعنا”

نقترح عليكم تقريزا خاصا من انتاج مجموعة نونس من المنشطين المتدربين في اطار الحملة التحسيسية على صفحات التواصل الاجتماعي تحت عنوان “ما تنسى حد… تونس تجمعنا” من مشروع الادماج الاجتماعي والاقتصادي الموجهة لفائدة المهاجرين العائدين والمهاجرين الوافدين من جنوب الصحراء على تونس والتي تزامنت مع جائحة فيروس كورونا التي انتشرت عبر العالم والمد التضامني الذي لقيه ضيوف تونس من جالية جتوب الصحراء الافريقية ومدى انخراط مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات والمنظمات الوطنية والبلديات المنتمية للوسط الحضري لتونس الكبرى والذي تتكاثف فيه هذه الجالية  المتضررة من نتائج الحجر الصحي الذي فرضه التوقي من تواتر وتكاثر عدوى المرض والحد من نتائج الوفايات به.

ذار نقاش حول هذا التقرير الذي استدعيت فيه شيخة مدينة تونس سعاد عبد الرحيم ورئيس بلدية المرسى ورئيسة بلدية دائرة العمران ويعض الناشطين في المجتمع المدني وممثلين عن الجاليات الافريقة. شارك في النقاش كامل الفريق المنتمي لولاية تونس وممثل عن مشروع الادماج الاجتماعي والاقتصادي  ومجموعة من الافارقة المنتمين لجنوب الصحراء وممثلين عن الجمعيات المساعدة وقد كانت الاراء متباينة حول الادماج الحقيقي الذي شمل هذه الجالية بالتونسين واالمد التضامني لذي غير فكرة التواصل في ما بينهما نحو التكافل والتازر ونبذ التفرقة.

في النقاش اصر بعض المتدخلين والمتدخلات من افارقة جنوب الصحراء على حث المجتمع المدني لافتتاك بعض الحقوق لفادتهم والضغط الدولة التونسية لاصدار قوانين تحميهم في حقهم في الاقامة والعمل والتغطية الاجتماعية مثلهم مثل كل التونسيين.

مع العلم ان جالية جتوب الصحراء المقيمة بتونس تعد بحوالي 4000 وافد من بلدان ساحل العاج ومالي والكونقو وجزر القمر، يقبلون للدراسة او العمل اليدوي في المقاهي والاعمال المنزلية كما تعد جهة البحر لزرق من بلدية المرسى وابن خلون والعمران الاعلى ومنطقة سيدي حسين السيجومي من اكثر المناطق التي تحتضهم ويفبلون للسكن فيها.

الشاذلي عرايبية