full screen background image
   الجمعة 23 أكتوبر 2020
ر

تونس تحتضن فعاليات المنتدى الأول لغرف التجارة والصناعة التونسية يوم 11 اكتوبر2017

بمشاركة عدد من رؤساء الغرف الإفريقية والعربية والأوروبية وثلة من رجال الأعمال التونسيين والفاعلين في قطاع التكنولوجيا ، تحتضن تونس يوم 11 أكتوبر 2017 المنتدى الأول لغرف الصناعة والتجارة الثمانية بالضاحية الشمالية للعاصمة ، للتعريف بغرف الصناعة والتجارة لدى المتعاملين الاقتصاديين ومزيد تعزيز تموقعها في المشهد الاقتصادي والتجاري التونسي وذلك.
أشغال المنتدى ستتوزع على ثلاث ورشات عمل تهم الأولى “غرف التجارة والصناعة في خدمة المؤسسة والجهات » وتعنى الثانية بمحور « غرف التجارة بوابة المؤسسات للتدويل ” بينما ستركز على محور « غرف التجارة زمن الرقمنة والخدمات اللامادية ».
وقد صرح رئيس غرفة الصناعة والتجارة لتونس منير المؤخر اليوم الخميس خلال ندوة صحفية أن المنتدى الأول للغرف سيكون مناسبة للتعريف أكثر بالخدمات التي تقدمها الغرف إلى أصحاب المؤسسات الاقتصادية والمصدرين لا سيما تلك المتعلقة بإسناد شهادة المنشأ والقيام بالتسهيلات الضرورية لإنجاز عمليات التصدير وتنظيم البعثات التجارية بالخارج.
وتتكون الغرف من غرفة التجارة والصناعة لتونس وصفاقس وبنزرت والشمال الغربي والجنوب الغربي والوسط والوطن القبلي والجنوب الشرقي ، كما ستشع كل غرفة على الولايات المحيطة بها من خلال مكاتب جهوية.
وأكد المؤخر على أن غرف التجارة والصناعة التونسية الثمانية، الذي يعود تأسيسها إلى أكثر من 100 سنة، اكتسبت من الخبرة والحرفية ما يجعلها شريكا هاما للمؤسسات الاقتصادية في اكتساح خاصة الأسواق الإفريقية بفضل ما اكتسبته من شبكة علاقات هامة مع نظرائها في القارة الإفريقية.
ولفت بمعية عدد من رؤساء الغرف الأخرى، إلى ضرورة تدعيم دور الغرف مستقبلا في ظل تواجد شبكة عالمية لغرف التجارة وحسن توظيفها لخدمة الاقتصاد الوطني والمستثمرين التونسيين وتعزيز حجم التصدير.
كما أقر رئيس غرفة الصناعة والتجارة للشمال الغربي شريف لشناني بأن غرف التجارة والصناعة في تونس تشكو من خلل في التسويق لصورتها لدى أوساط رجال الأعمال والمستثمرين، مثيرا مسألة التشابه الحاصل بين الغرف المهنية التابعة لمنظمة الأعراف وغرف التجارة والصناعة، بما خلق نوعا من التداخل لدى المتعاملين الاقتصاديين.
وانتقد المتحدث وجود ظاهرة جديدة في السنوات الأخيرة تمثلت في أن بعض الجمعيات التنموية والجمعيات التي يكونها عدد من رجال الأعمال أضحت تنافس أنشطة غرف التجارة والصناعة، مما جعل الأنشطة تتداخل وتتعارض لا سيما على مستوى تنظيم بعثات رجال الأعمال إلى الخارج.
واعتبر رئيس غرفة التجارة والصناعة بالوسط نجيب الملولي وجود خلط وتداخل في الأدوار بين الغرف وعدد من هياكل المساندة والتأطير، ملاحظا أن منتدى غرف التجارة والصناعة الأول المزمع تنظيمه في 11 اكتوبر سيكون مناسبة للتعريف بالغرف وخدماتها.
كما تطرق إلى الدور الذي تلعبه الغرف على مستوى التكوين من خلال المدارس التجارية التي توفر تكوينا مختصا لروادها، لافتا في هذا الصدد إلى أن المدرسة التجارية بالوسط يؤمها أكثر من 400 تلميذ حاليا وتتجاوز نسبة اندماجهم في المؤسسات الاقتصادية المنتصبة بالجهة الـ90 بالمائة.
وصرح المدير العام لغرفة التجارة والصناعة لتونس صهيب الحسيني لـ(وات) أن أكثر من 1200 مؤسسة منخرطة بالغرفة وقد تم تسليم حوالي 9 آلاف شهادة منشأ منذ بداية العام الحالي.
ونظمت الغرفة ثلاث بعثات لرجال أعمال إلى العراق والسينغال وايطاليا بالاضافة الى مشاركة خاصة في الجولة الإفريقية التي ترأسها يوسف الشاهد إلى كل من النيجر ومالي وبوركينا فاسو.
وأضاف أن غرفة تونس للصناعة والتجارة أطلقت منذ 2016 بوابة إلكترونية افتراضية “tunisia trading” تضم أكثر من خمس آلاف مؤسسة إقتصادية تونسية وأجنبية لتسهيل التجارة الالكترونية، مبينا أنه سيقع تغيير تسمية البوابة إلى “africa trading” لمزيد التركيز على البعد الإفريقي في المعاملات التجارية وغيرها .