full screen background image
   الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
ر
العودة المدرسية في تونس أصبحت فزاعة للمستهلك-التيماء

العودة المدرسية في تونس أصبحت فزاعة للمستهلك

إرتفاع مفزع لأسعار أدوات العودة المدرسية 2019 بتفاوت كبير مقارنة بسنة 2017 أكثر ب 60٪ ومقارنة بالسنة الماضية 2018 من 30٪ إلى 40٪ هذا ما أدل به السيد لطفي الرياحي رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك و أضاف أن كلفة العودة المدرسية ستصل لكل تلميذ بتقدير 400 دينار وأكثر حسب مستواه الدراسي وهذه أمثلة عن التفاوت رغم نفي وزارة التجارة لهذه النسبة اكدت الغرفة النقابية لتجار الجملة ان هذه الزيادة تصل الى 60 بالمئة في مقارنة بالعام 2017. كراس 96 صفحة : من 3400 مليم إلى 5540 مليم كراس رفيع cahier spirale : من 7000 إلى 9000 كراس رفيع كبير الحجم cahier spirale grand format : 17.000 لوح الطباشير :(لوحة) : من 6400 إلى 10450 اقلام زينة : من 5200 إلى 6800 اما عن الادوات المدرسية الاخرى فإن أسعارها قد عرفت ارتفاعا وصل على اثره هذا التفاوت للأسعار : البركار 5533 مي مجموعة الأدوات الهندسية بـ3200 مي الألوان المائية بـ5300 مي الأقلام اللبدية بـ 7100 مي غلاف كراس عادي 1070 مي بلغ أقل سعر للمحفظة 27176 مي حافظة الأقلام بـ 4940 مي لوحة بالقلم 3100 مي المعداد بـ 2475 مي علبة اللصق رفيع بـ 3712 مي الصلصال بـ2440 مي وتظل هذه الاسعار غير قارة وتتفاوت من محل إلى آخر باعتبار حرية الاسعار حسب الماركات وكذلك حسب المحل المقصود أما المستهلك التونسي يعيش ضغطا نفسيا كبيرا بين غلاء المعيشة اليومية و مناسبة العودة المدرسية التي أصبحت فزاعة بالنسبة له بعد أن كانت عيد فرحة لبداية العلم والتعلم بعد راحة الصيف مع العلم ان الأرقام لباقي الأدوات أيضا تريب، مثال : الكراس والكتاب المدعم حافظا على أسعارهما ، في حين عرفت الادوات المدرسية الأخرى ارتفاعا وصلت نسبته إلى 20 بالمائة إذ بلغ سعر الكراس غير المدعم عدد 24 الى 925 مي و1082 مي وكراس عدد 48 بـ 1716 مي و2019 مي وكراس عدد 72 بـ 2437 مي و2956، وذلك حسب الجودة أيضا. كراس المحفوظات فإن سعره قد ارتفع ليصبح 1854 مي كراس الموسيقى 3034 مي كراس الرسم 1932 مي كراس الاشغال التطبيقية 2490 مي حجم صغير و3695 مي للحجم الكبير وبلغ سعر اوراق التصوير 1984 مي. بالنسبة لسعر الكراس عدد 24 فيبلغ 335 مي، وكراس عدد 48 يبلغ 735 مي، وكراس 72 بـ 1070 مي. أرقام توحي برعب لجيب المواطن وكيف ستكون لتلميذ رغبة محبة للعودة حين يشعر بضغط على والديه في أزمة إقتصادية تعاني منها كل العائلات وخاصة بعد انقضاء عيد الإضحى الذي لم يكن ببعيد في المدة منذ أسبوعين تقريبا كبد المستهلك دفع أسعار باهضة ومنهم لم يحض بالعيد من سيفهم هذا ومن سيراعي نفسية التلميذ الذي من المفروض هو خط أحمر و يجب أن يكون له كل سبل الراحة ليبدأ خطوة جديدة لمستقبل واعد.

 إبتسام بن سعد.